أصدر قاضٍ في مقاطعة داين حكماً بإيداع جيمي أندرسون في مرفق للصحة العقلية لمدة 20 عاماً بعد محاولتها طعن والدها، الذي اعتقدت أنه الشيطان. وكانت المرأة البالغة من العمر 34 عاماً قد سارت لمسافة 16 ميلاً إلى منزله في ستوتون في يوليو الماضي خلال نوبة هلوسة. وقد دفعت أندرسون ببراءتها بسبب مرض أو عيب عقلي.
يوم الأربعاء، حكم قاضي المحكمة الدائرة في مقاطعة داين، ماريو وايت، بإيداع جيمي أندرسون، البالغة من العمر 34 عاماً، في مرفق للصحة العقلية لمدة 20 عاماً. وجاء هذا الحكم بعد دفعها في فبراير ببراءتها بسبب مرض أو عيب عقلي، وهو ما قبلته المحكمة بانتظار إجراء مزيد من التقييم. ووفقاً لسجلات محكمة مقاطعة داين، تم تقديم تقرير تحقيق استباقي في مارس واطلعت عليه جميع الأطراف. واجهت أندرسون اتهامات أولية بالشروع في القتل العمد من الدرجة الأولى باستخدام سلاح خطير على خلفية الحادث الذي وقع في الأول من يوليو 2025 في منزل والدها بشارع ساوث بيج في ستوتون، التي تقع على بعد حوالي 20 ميلاً جنوب شرق ماديسون. في وقت مبكر من ذلك الصباح، حوالي الساعة 5 صباحاً، دقت أندرسون جرس باب والدها بعد أن سارت 16 ميلاً من شقتها. طلبت منه في البداية مساعدتها في التوقف عن الهلوسة وطلبت عناقاً، ولكن عندما سألها عما إذا كانت تتعاطى المخدرات، حاولت -بحسب زعم الشرطة في الشكوى الجنائية- طعنه في رأسه بسكين برتقالية. وورد أنها كررت عبارة 'سأقتلك' أثناء عراكهما داخل المنزل. دفعها والدها فوق طاولة القهوة ليتمكن من الهروب، وعُثر عليه حوالي الساعة 6 صباحاً على عتبة المنزل الأمامية والدماء على ذراعه اليسرى. أخبر الضباط قائلاً: 'لقد جاءت إلى هنا بالفعل لقتلي'، مشيراً إلى أن عقل ابنته قد 'تلف' بسبب تعاطي المخدرات. امتثلت أندرسون، التي عُثر عليها في مكان قريب وبحوزتها السكين، للأوامر بإلقائها، واعترفت للشرطة بأنها كانت تظن أن والدها هو الشيطان، وأنها قامت بطعنه حوالي أربع مرات، وكانت تنوي قتله. وصف الضباط حالتها بأنها كانت تحدق بعينيها بجحوظ إلى أشياء غير موجودة. تعرض والدها لإصابات خطيرة، تضمنت غرزاً في رأسه وخضوعه لجراحة في ذراعه.