قالت الشرطة إن رجلاً يبلغ من العمر 59 عاماً من ولاية ويسكونسن يواجه تهم محاولة القتل العمد من الدرجة الأولى بعد أن قام بخنق صديقته بينما كانت تتناول الجيلاتو في سريرها. وكان ابن المرأة قد اتصل بالطوارئ 911 للإبلاغ عن تعرضها للخنق، حيث عثر الضباط عليها وهي تعاني من إصابات تشمل علامات حمراء على رقبتها، بينما ادعى المشتبه به الدفاع عن النفس قائلاً إنه لم يكن أمامه خيار آخر.
استجابت الشرطة في ليتل تشوت بولاية ويسكونسن لبلاغ من منزل في الساعة 11:45 مساءً يوم الأحد بعد أن اتصل ابن الضحية بالطوارئ، مبلّغاً عن سماع صراخ والدته طلباً للمساعدة وأنها تتعرض للخنق من قبل رجل مجهول. عثر الضباط على المرأة وهي تضع طعاماً مجمداً على عينها اليمنى، مع وجود دماء في فمها وعلامات حمراء على رقبتها. وفي البداية رفضت التحدث أمام ابنها، لكنها أخبرت الشرطة لاحقاً أنها تريد القبض على رودولف ناب لتشعر بالأمان، وقد نقلها صديق إلى المستشفى حيث تلقت العلاج وخرجت في اليوم التالي، وذلك وفقاً للشكوى الجنائية ومنشور على فيسبوك لقسم شرطة فوكس فالي مترو كما أفاد موقع Law & Crime. وأوضحت للشرطة أثناء وجودها في المستشفى أنها وناب كانا في السرير، وكانت تتناول الجيلاتو عندما نشب بينهما جدال. صعد ناب فوقها وخنقها؛ فلم تستطع التنفس، وفقدت وعيها جزئياً، واعتقدت أنها ستموت. سمع ابنها الضجة، ورأى ناب فوقها، فصرخ؛ ففر ناب في سيارته من طراز مرسيدس بنز. أرسل ناب، 59 عاماً، رسالة نصية إليها يقول فيها: 'ليس لدي أي فكرة عن كيفية فقداني للسيطرة... أنا شرير ومريض. لا شك في ذلك... ما يجب علي فعله الآن'، مع رسائل أخرى تضمنت تهديدات بالانتحار. وأخبر صديق الشرطة أن ناب اعترف بالاعتداء وأدلى بتعليقات انتحارية. وفي يوم الاثنين، توجه ناب إلى مكتب عمدة مقاطعة أوتاغامي مدعياً أنه تعرض للتخدير والاعتداء. وقال إن المرأة أعطته هيدروكسيزين بعد قداس عيد الفصح لعلاج القلق، ثم لوحت بمشرط وهي تصرخ بشأن حضانة الأطفال، ووضعت زاناكس في مشروبه الغازي؛ زاعماً أنه لم يكن أمامه 'خيار آخر' سوى خنقها لأنها كانت ستقتله. وتبين أن الجروح التي كانت عليه كانت ذاتية؛ وأشار إلى معاناته من مشاكل صحية عقلية، قائلاً: 'أنا وحش. لم أكن يوماً شخصاً سيئاً'. محتجز ناب بكفالة نقدية قدرها 500 ألف دولار في سجن مقاطعة أوتاغامي بعد اعتقاله يوم الأحد؛ وقد مثل أمام المحكمة يوم الثلاثاء، ولم يتم تحديد موعد الجلسة القادمة بعد.