يواجه جوني تشيارافالي، البالغ من العمر 21 عاماً، تهماً بالاعتداء المنزلي المشدد بعد أن زُعم أنه ضرب صديقته لمدة تتراوح بين ثماني إلى تسع ساعات في بيوريا بولاية إلينوي. تمكنت الضحية من الفرار عندما غط في النوم ولجأت لطلب المساعدة في مركز مجتمعي، فيما ألقت الشرطة القبض على تشيارافالي بعد العثور على أدلة في منزلهما.
استجابت الشرطة يوم الإثنين لبلاغ في مركز إيست بلاف المجتمعي في بيوريا، حيث أبلغت امرأة عن تعرضها للاعتداء من قبل صديقها جوني تشيارافالي. ووصفت الضحية تعرضها للضرب على وجهها ورأسها وجسدها على مدار ثماني إلى تسع ساعات، بما في ذلك الخنق وإلقاء سكاكين على ساقيها، مما أدى إلى كسر أنفها وإصابتها بجروح وقطوع. ووفقاً لقسم شرطة بيوريا، كانت عيناها شبه مغلقتين بسبب التورم مع وجود كدمات في أنحاء وجهها وجسدها. وأعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة بيوريا، عند توجيه تهمتي اعتداء منزلي مشدد بالإضافة إلى تهمتي الاعتداء المنزلي والاحتجاز غير القانوني، أن الضحية مُنعت من مغادرة منزلهما حتى غط تشيارافالي في النوم، مما سمح لها بالهرب. ولا يزال المتهم محتجزاً بانتظار جلسة الاستماع المقررة في 13 مايو. وقد زعم تشيارافالي للشرطة أنه كان نائماً وألمح إلى أن شخصاً آخر تسبب في إصاباتها. هذا وقد عثرت الشرطة في المنزل على خصلات من شعر الضحية، وبقع حمراء تشبه الدماء على الأرض، وعدة سكاكين. وصرحت الشرطة بأن الضحية نُقلت إلى المستشفى يوم الثلاثاء بإصابات لا تهدد حياتها.