أَعْلَنَتْ شَرِكَةُ نَاشِئَةٌ جِيُوثَرْمِيَّةٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنَّهَا اكْتَشَفَتْ مَوْقِعًا صَالِحًا تِجَارِيًّا لِمَحَطَّةِ تَوْلِيدِ كَهْرَبَاءِ مُحْتَمَلَةٍ فِي نِيفَادَا. زَنسْكَارْ، الَّتِي تَسْتَخْدِمُ الذَّكَاءَ الاصْطِنَاعِيَّ لِتَحْدِيدِ الْمَوَارِدِ الْجِيُوثَرْمِيَّةِ الْمَخْفِيَّةِ تَحْتَ الأَرْضِ، تَدَّعِي أَنَّ هَذَا هُوَ الاكْتِشَافُ الأَوَّلُ مِنْ نَوْعِهِ فِي الصَّنَاعَةِ مُنْذُ عُقُودٍ.
كَشَفَتْ زَنسْكَارْ، شَرِكَةٌ تَتَخَصَّصُ فِي اسْتِكْشَافِ الطَّاقَةِ الْجِيُوثَرْمِيَّةِ، عَنِ اخْتِرَاقِهَا فِي 4 دِيسَمْبَرْ 2025. تَسْتَخْدِمُ الشَّرِكَةُ النَّاشِئَةُ الذَّكَاءَ الاصْطِنَاعِيَّ لِكَشْفِ النُّظُمِ الْجِيُوثَرْمِيَّةِ الْمَخْفِيَّةِ فِي أَعْمَاقِ تَحْتِ السَّطْحِ، وَأَوْضَحَتْ أَنَّ هَذَا الْمَوْقِعَ الْجَدِيدَ فِي نِيفَادَا يُمْكِنُ أَنْ يَدْعَمَ تَطْوِيرَ مَحَطَّةِ تَوْلِيدِ كَهْرَبَاءٍ.
يُبَرْزُ الْإِعْلَانُ تَقَدُّمًا هَامًّا فِي الطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ، حَيْثُ تُوَفِّرُ الْمَوَارِدُ الْجِيُوثَرْمِيَّةُ مَصْدَرًا مُتَجَدِّدًا وَمُتَوَاتِرًا وَسْطَ الْجُهُودِ لِمُوَاجَهَةِ تَغَيُّرِ الْمَنَاخِ. وَصَفَتْ زَنسْكَارْ الاكْتِشَافَ بِأَنَّهُ «ذَهَبٌ» مَجَازِيٌّ فِي نِيفَادَا، مُؤَكِّدَةً عَلَى إِمْكَانِيَّاتِهِ التِّجَارِيَّةِ بَعْدَ سِنِينَ مِنَ الْتَّحَدِّيَاتِ فِي الصَّنَاعَةِ لِتَحْدِيدِ مِثْلِ هَذِهِ الْمَوَاقِعِ.
وَقَالَتِ الشَّرِكَةُ إِنَّ الْقَطَاعَ لَمْ يَقُمْ بِاكْتِشَافَاتٍ مُشَابِهَةٍ مُنْذُ عُقُودٍ، مَا قَدْ يَفْتَحُ طُرُقًا جَدِيدَةً لِتَوْلِيدِ الطَّاقَةِ الْمُسْتَدَامَةِ. يُؤَكِّدُ هَذَا التَّطْوِيرُ عَلَى الدَّوْرِ الْمُتَزَايِدِ لِلذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ فِي قَطَاعَاتِ الطَّاقَةِ، مُسَاعِدًا فِي رَسْمِ مَصَادِرِ الْمَوَارِدِ الْوَرَائِيَّةِ بِدِقَّةٍ وَالَّتِي قَدْ تُهْمَلُ بِالطَّرِيقَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ.