إصلاح الحمض النووي
علماء يطورون مستشعر خلايا حية لمراقبة إصلاح الحمض النووي في الوقت الفعلي
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
طور باحثون في جامعة أوتريخت مستشعرًا فلوريًا يسمح للعلماء بمراقبة تلف الحمض النووي وإصلاحه في الوقت الفعلي داخل الخلايا الحية وحتى داخل كائنات كاملة. مبني من مكونات بروتين خلوي طبيعي، توفر الأداة آراء مستمرة لديناميكيات الإصلاح مع تقليل التداخل مع آليات الخلية الخاصة. العمل، المنشور في Nature Communications، يمكن أن يساعد في بحوث السرطان واختبار الأدوية ودراسات الشيخوخة.
كشف علماء في معهد سكريبس للبحوث عن كيفية تفعيل الخلايا لنظام إصلاح طارئ للحمض النووي عند فشل الطرق القياسية، وهي عملية تعتمد عليها بعض خلايا السرطان للبقاء. هذه الآلية الاحتياطية، المعروفة باسم التكرار الناتج عن الكسر، عرضة للأخطاء ويمكن أن تصبح هدفًا لعلاجات جديدة ضد السرطان. تبرز النتائج نقاط ضعف في الأورام التي تحمل بروتين SETX معيبًا.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف الباحثون أن خلايا السرطان تستجيب للضغط الجسدي من خلال نشر الميتوكوندريا بسرعة إلى النواة، مما يوفر اندفاعًا من ATP لإصلاح تلف الحمض النووي وضمان البقاء. هذه الآلية، التي لوحظت في تجارب المختبر وبيوبسيات المرضى، يمكن أن تلهم استراتيجيات جديدة لوقف انتشار السرطان. الاكتشاف يعيد تعريف دور الميتوكوندريا كمستجيبين ديناميكيين بدلاً من مصادر طاقة ثابتة.