حرية المعلومات
أصدر مكتب مفوض المعلومات توجيهات تنص على أن المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في الهيئات العامة البريطانية يندرج تحت قوانين حرية المعلومات، ويشمل ذلك الأوامر (prompt) التي يستخدمها الموظفون إلى جانب المخرجات الناتجة عنها.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
في عام 2025، كشفت طلب حرية معلومات من صحفي في مجلة نيو ساينتيست عن محادثات تشات جي بي تي الرسمية لوزير التكنولوجيا البريطاني بيتر كايل، مما أسس سابقة قانونية للوصول إلى تفاعلات الحكومة مع الذكاء الاصطناعي. أثارت هذه الكشف الأول عالمياً اهتماماً دولياً وسلط الضوء على الحاجة إلى الشفافية في تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع العام. ومع ذلك، واجهت الطلبات اللاحقة مقاومة متزايدة من السلطات.