الاحترار العالمي

تابع

تسخن الجبال حول العالم بشكل أسرع من الأراضي المنخفضة المحيطة بها، وفقًا لدراسة شاملة، مما يؤدي إلى تغييرات في الثلوج والأمطار وإمدادات المياه التي تؤثر على أكثر من مليار شخص. تبرز البحوث التغير المناخي المتعلق بالارتفاع، حيث ترتفع درجات الحرارة بمقدار 0.21 درجة مئوية لكل قرن أسرع في المناطق الجبلية. تشكل هذه التغييرات مخاطر على النظم البيئية وموارد المياه وسلامة البشر في مناطق مثل جبال الهيمالايا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وصلت محيطات الأرض إلى أعلى مستويات الحرارة المسجلة في 2025، حيث امتصت 23 زيتا جول من الطاقة الزائدة. هذا الإنجاز، الذي أكدته فرقة دولية من العلماء، يبرز التأثير المتسارع لتغير المناخ. الاتجاه الدافئ، الذي يتراكم منذ التسعينيات، يغذي عواصف أقوى وارتفاع مستوى سطح البحر عالميًا.

اكتشف الباحثون أن أمواجاً تحت الماء هائلة ومخفية، تُثيرها انهيار الجبل الجليدي، تُكثف بشكل كبير ذوبان جليديات غرينلاند. باستخدام كابل ألياف بصرية طوله 10 كيلومترات، قام فريق دولي بقياس هذه الأمواج لأول مرة. تكشف النتائج عن تأثير خلط قوي يجلب مياه البحر الدافئة في اتصال بقواعد الجليديات، مما يسرع فقدان الجليد.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدم العلماء غباراً كونياً لإعادة بناء تاريخ جليد البحر الآركتي لمدة 30,000 عام، مما يظهر تحولات دراماتيكية مرتبطة بتغييرات المناخ. الدراسة، المنشورة في مجلة Science، تربط تغطية الجليد بدورات المغذيات وتأثيرات بيئية مستقبلية. النتائج تبرز كيف يمكن أن يعزز انخفاض الجليد نشاط الفيتوプランكتون ويغير شبكات الغذاء.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض