الاحترار العالمي

تابع

تباطأ نظام تيار رئيسي في المحيط الأطلسي يعمل على تنظيم المناخ العالمي لما يقرب من 20 عاماً. وتقدم أبحاث جديدة أدلة مباشرة على هذا التراجع عبر مساحة واسعة من شمال المحيط الأطلسي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد باحثون في جامعة روتشستر آلية رئيسية لإنتاج الميثان في المحيط المفتوح، مدفوعة بنقص الفوسفات. ويشير هذا الاكتشاف، الذي نُشر في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم»، إلى أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات قد يعزز هذه الانبعاثات، مما يخلق حلقة تغذية راجعة مناخية محتملة. ويحل هذا الاكتشاف لغزاً طال أمده حول وجود الميثان في المياه السطحية الغنية بالأكسجين.

أعلنت منظمة الأرصاد الجوية العالمية أن عام 2025 هو ثاني أسخن عام على مستوى العالم، حيث بلغت درجات الحرارة المتوسطة 1.47 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة. يمثل هذا إنجازًا مقلقًا، إذ يتجاوز السجلات السابقة رغم نمط تبريد لا نيña. الـ11 عامًا الماضية تمثل الآن الأكثر سخونة في التاريخ المسجل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشف دراسة جديدة من جامعة بريتش كولومبيا أن عادات الطعام يجب أن تتغير للمساعدة في الحد من الاحتباس الحراري العالمي إلى أقل من 2 درجة مئوية. وجد الباحثون أن نصف سكان العالم، بما في ذلك معظم الكنديين تقريباً، يتجاوزون مستويات الانبعاثات الغذائية الآمنة. يمكن لتغييرات عملية مثل تقليل لحم البقر والإسراف في الطعام أن تقطع الانبعاثات بشكل كبير.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض