غازات الدفيئة

تابع

وجد علماء قاموا بتحليل جليد قديم من القارة القطبية الجنوبية أن درجات حرارة المحيطات انخفضت بمقدار درجتين إلى درجتين ونصف مئوية خلال الثلاثة ملايين سنة الماضية، في حين لم تشهد مستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان سوى تغيرات طفيفة. وتشير الدراسات، التي قادها باحثون من جامعة ولاية أوريغون وآخرون، إلى أن عوامل أخرى غير غازات الاحتباس الحراري هي التي دفعت الكثير من التبريد طويل الأمد للأرض. وتأتي هذه النتائج من عينات جليدية مستخرجة من تلال ألان في شرق القارة القطبية الجنوبية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اقترحت وكالة حماية البيئة الأمريكية إلغاء برنامج الإبلاغ عن غازات الدفيئة، الذي يتطلب من المصدرين الكبار الإبلاغ عن بيانات الانبعاثات. هذه الخطوة، جزء من تراجعات أوسع تحت إدارة ترامب، تثير مخاوف بشأن تتبع الانبعاثات الوطنية وصياغة السياسات المناخية. يحذر خبراء المناخ والمنظمات غير الحكومية من أن البدائل موجودة، لكنها لا يمكن أن تحل محل دور النظام الفيدرالي بالكامل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض