كونتراس
تغطية العين اليمنى لأندري يونس لمدة أربعة أشهر بعد خضوعه لجراحة ثالثة في أعقاب هجوم بالأسيد
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي
عقب الهجوم بالأسيد في 12 مارس 2026، خضع ناشط منظمة "كونتراس" أندري يونس لجراحة ثالثة في 28 مارس، كشفت عن وجود تسريب في جدار مقلة العين اليمنى. وسيقوم الأطباء في مستشفى "آر إس سي إم" بتغطية العين لمدة أربعة أشهر للمساعدة في التئامها. ولا يزال أربعة مشتبه بهم من القوات المسلحة الإندونيسية (TNI) قيد الاحتجاز، بينما دعا الرئيس برابوو سوبيانتو إلى إجراء تحقيق شامل في هذه القضية التي وصفها بأنها عمل إرهابي.
أفادت النيابة العسكرية الثانية-07 في جاكرتا بأن الدافع وراء هجوم أربعة جنود من القوات المسلحة الإندونيسية (TNI) بالأسيد على ناشط منظمة KontraS أندري يونس كان ضغينة شخصية. وقد أُحيلت القضية إلى المحكمة العسكرية الثانية-08 في جاكرتا وسط احتجاجات من مجموعات حقوقية، ومن المقرر عقد الجلسة الأولى في 29 أبريل.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
مستجدات حول ناشط منظمة KontraS أندري يونس، ضحية هجوم الأسيد في 12 مارس 2026: تقدر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في إندونيسيا فترة التعافي من الحروق الكيميائية الشديدة بما يصل إلى عامين، مع اعتبار الأشهر الستة الأولى حاسمة. وقد أجرى مستشفى RSCM عملية جراحية متكاملة في 25 مارس لمعالجة الأضرار التي لحقت بالعين اليمنى ومناطق أخرى.