مستجدات حول ناشط منظمة KontraS أندري يونس، ضحية هجوم الأسيد في 12 مارس 2026: تقدر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في إندونيسيا فترة التعافي من الحروق الكيميائية الشديدة بما يصل إلى عامين، مع اعتبار الأشهر الستة الأولى حاسمة. وقد أجرى مستشفى RSCM عملية جراحية متكاملة في 25 مارس لمعالجة الأضرار التي لحقت بالعين اليمنى ومناطق أخرى.
عقب هجوم الأسيد على نائب منسق منظمة KontraS أندري يونس في وسط جاكرتا في 12 مارس 2026، والذي تسبب في حروق من الدرجة الثالثة غطت حوالي 20% من سطح جسده (الوجه، الرقبة، الصدر، الظهر، والذراعين)، وبعد إجراء عمليات تنضير الجلد الأولية، ورقع الجلد، وتحقيق اختراقات في التحقيقات بما في ذلك تحديد هوية المشتبه بهم واحتجاز عناصر من الجيش الإندونيسي (TNI)، صرح مفوض المراقبة والتحقيق في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (Komnas HAM) ساورلين بي سياجيان بأن الإصابات ناتجة عن مادة كيميائية حمضية قوية. ومن المتوقع أن يكتمل التعافي في فترة تتراوح بين ستة أشهر وعامين، مع الحاجة إلى إجراء عمليات جراحية مستمرة.
قال ساورلين في جاكرتا يوم 27 مارس 2026: "الأشهر الستة الأولى حاسمة لاستقرار الجروح واستجابة الجسم". وسلط مفوض الوساطة برامونو أوبايد تانتوي الضوء على الرعاية الطبية المكثفة، مشيراً إلى أن حالة العين اليمنى (التي أُبلغ سابقاً عن إصابتها بضرر بنسبة 40% في الخلايا الجذعية الحوفية مع نقص تروية في 40% من الصلبة السفلية) لا تزال قيد التقييم: "لا يمكنهم الجزم بعد بوجود تدهور أو تحسن، فالأمر لا يزال قيد المتابعة".
أوضح مدير الشؤون القانونية والعلاقات العامة في مستشفى RSCM، يوجا نارا، تفاصيل العملية التي أُجريت في 25 مارس 2026 الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت غرب إندونيسيا (WIB)، والتي شملت نقل الأنسجة، وتركيب غشاء السلى، وتنضير الجروح، وترقيع الجلد في العين والصدر والكتف. وتتركز الجهود حالياً على الحفاظ على سلامة العين والسيطرة على الالتهابات.
لا تزال القضية تشير إلى تورط مزعوم للجيش الإندونيسي (TNI)، مما دفع رئيس وكالة الاستخبارات الاستراتيجية التابعة للجيش، الفريق يودي أبريمانتيو، إلى تقديم استقالته. وتطالب "تحالف المجتمع المدني لإصلاح قطاع الأمن" بالمحاكمة أمام المحاكم المدنية، حيث قال العارف من "سنتر إنشياتيف" (Centra Initiative): "في دولة القانون، لا ينبغي منح أي مواطن أو مجموعة امتيازات في التقاضي".