أعلنت قيادة الجيش الإندونيسي عن تسليم منصب رئيس وكالة الاستخبارات الاستراتيجية (Kabais)، الذي كان يشغله الفريق يودي أبريمانتييو، وذلك كإجراء للمساءلة بشأن الهجوم بحمض الكبريتيك الذي استهدف ناشط منظمة "كونتراس" أندري يونس. وجاء هذا التصريح على لسان رئيس مركز المعلومات في الجيش، اللواء أوليا دوي نصر الله، خلال مؤتمر صحفي في شرق جاكرتا.
جاكرتا (أنتارا/فيفا) - صرحت قيادة القوات المسلحة الإندونيسية (TNI) بأن منصب رئيس وكالة الاستخبارات الاستراتيجية (Kabais)، الذي كان يتولاه الفريق يودي أبريمانتييو، قد تم تسليمه. ويأتي هذا الإجراء كخطوة للمساءلة وسط التحقيقات الجارية في هجوم رش حمض الكبريتيك على ناشط منظمة "كونتراس" (KontraS) أندري يونس، وفقاً للبيان الرسمي للجيش الصادر في 26 مارس 2026 في مقر قيادة الجيش في سيلانغكاب بشرق جاكرتا. وقال رئيس مركز المعلومات في الجيش، اللواء أوليا دوي نصر الله، خلال المؤتمر الصحفي: "نود أن نوضح هنا أنه تم اليوم تسليم منصب رئيس وكالة الاستخبارات الاستراتيجية كشكل من أشكال المساءلة". وعند سؤاله عن تفاصيل إضافية حول ما إذا كان المنصب قد شُغل من قبل مسؤول آخر، لم يقدم أوليا أي توضيحات إضافية. وكانت السلطات قد صنفت في وقت سابق أربعة من أعضاء وكالة الاستخبارات الاستراتيجية التابعة للجيش (Bais) كمشتبه بهم في القضية، وهم: النقيب إن دي بي، والملازم إس إل، والملازم بي إتش دبليو، والرقيب إي إس. ولا يزال الأربعة قيد التحقيق من قبل الفريق الأمني الداخلي للجيش حتى الآن. وقد حظيت القضية باهتمام عام واسع في أعقاب الهجوم المزعوم بحمض الكبريتيك على أندري يونس.