وصلت بعد ظهر يوم السبت إلى مطار سوكارنو-هاتا جثامين ثلاثة جنود إندونيسيين قتلوا خلال مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). وقد توفي الجنود في الفترة ما بين 29 و30 مارس جراء هجمات في جنوب لبنان، تلا ذلك إصابة ثلاثة آخرين في 3 أبريل. وأقامت الحكومة مراسم استقبال كتحية أخيرة للجنود.
توفي ثلاثة من جنود القوات المسلحة الإندونيسية (TNI)، وهم العريف الأول (مرحوم) فاريزال روماضهون، والرائد (مرحوم) زولمي أديتيا إسكندر، والرقيب (مرحوم) محمد نور إخوان، أثناء خدمتهم ضمن الكتيبة الإندونيسية "جارودا XXIII-S/UNIFIL" في جنوب لبنان. قُتل العريف الأول فاريزال روماضهون بنيران مدفعية بالقرب من عدشيت القصير في 29 مارس 2026. وفي اليوم التالي، 30 مارس، توفي الرائد زولمي أديتيا إسكندر والرقيب محمد نور إخوان في هجوم استهدف القافلة التي كانوا يرافقونها.
وأقامت قوة "يونيفيل" مراسم تأبين أخيرة في 2 أبريل في حظيرة طائرات القوات الجوية اللبنانية في بيروت، بقيادة قائد القوة اللواء ديوداتو أبانارا. وحضر المراسم السفير الإندونيسي لدى لبنان، وممثلون عن مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وأفراد من الجيش اللبناني. وتم منح الجثامين أوسمة الأمم المتحدة والجيش اللبناني بعد وفاتهم.
وصلت الجثامين إلى إندونيسيا عبر رحلة الخطوط الجوية التركية رقم TK 056 القادمة من إسطنبول في الساعة 5:35 مساءً بتوقيت غرب إندونيسيا يوم 4 أبريل 2026. وأقيمت مراسم استقبال في مطار سوكارنو-هاتا قبل نقلهم إلى قاعدة حليم بيرداناكوسوما الجوية. وسيتم دفنهم في مقابر الأبطال (TMP) في سيكوترا بمدينة باندونغ، وجيري دارمالويو الثانية في ماجيلانج، وجيريبيني في كولونبروجو.
في غضون ذلك، أصيب ثلاثة جنود إندونيسيين آخرين في 3 أبريل جراء انفجار في منشأة تابعة للأمم المتحدة بالقرب من العديسة، اثنان منهم في حالة خطيرة، وفقاً للمتحدثة باسم "يونيفيل" كانديس أرديل. وأكدت "يونيفيل" أن التحقيقات في الحوادث لا تزال جارية، وحثت جميع الأطراف على ضمان سلامة قوات حفظ السلام.
وقد أعرب قائد القيادة العسكرية الإقليمية التاسعة/أودايانا، اللواء في القوات المسلحة الإندونيسية بيك بودياكتو، عن تعازيه لعائلة الرقيب محمد نور إخوان، المولود في 12 مايو 2000، والذي ترك خلفه زوجته هانا ديتا أنجاني وابنة تبلغ من العمر سبعة أشهر.