كرّم قائد الجيش الإندونيسي الجنرال أغوس سوبيانتو الرائد في المشاة زولمي أديتيا إسكندر بوصفه "أفضل جندي" خلال جنازته العسكرية في باندونغ في 5 أبريل 2026، وذلك عقب مقتل ثلاثة من قوات حفظ السلام الإندونيسية في بعثة اليونيفيل بلبنان. وكان قائد القوات البرية الجنرال مارولي سيمانجونتاك قد تعهد خلال مراسم إعادة الجثامين في 4 أبريل بتقديم دعم حكومي كامل لأسر الضحايا.
يأتي هذا عقب وصول رفات الرائد زولمي، والرقيب أول محمد نور إخوان، والعريف فاريزال روماضون إلى مطار سوكارنو هاتا في 4 أبريل، بعد مقتلهم في هجمات بجنوب لبنان بين يومي 29 و30 مارس أثناء خدمتهم ضمن الكتيبة الإندونيسية جارودا XXIII-S/اليونيفيل.
وترأس الجنرال أغوس سوبيانتو مراسم الجنازة في مقبرة الأبطال "سيكوترا" في باندونغ يوم 5 أبريل. ووصف الرائد زولمي، الذي كان ينتمي إلى القوات الخاصة (كوباسوس)، بأنه أفضل جندي كان يحصل باستمرار على مكافآت، بما في ذلك هذه المهمة لحفظ السلام. وقال أغوس: "الراحل كان جندياً مثالياً، وفي كل مهمة كان يؤديها كان يحصل على مكافأة من وحدته، وكانت هذه المكافأة تتمثل في إيفاده ضمن مهمة حفظ سلام في الخارج في لبنان".
وفي مراسم إعادة الجثامين التي أقيمت في صالة كبار الشخصيات بمبنى الركاب 3 في المطار، وبحضور الرئيس برابوو سوبيانتو، أكد الجنرال مارولي ضمان الوفاء بجميع الحقوق، بما في ذلك تعويضات الوفاة بقيمة 200 مليون روبية، والتأمينات، ومنح دراسية بقيمة 30 مليون روبية لكل طفل، بالإضافة إلى مساعدات الأمم المتحدة والمساعدات الرئاسية. وقال مارولي: "ستواصل الدولة تقديم الاهتمام والدعم الكاملين".