قُتل جندي إندونيسي من قوات اليونيفيل وأصيب آخر بجروح حرجة إثر انفجار قذيفة في موقع للأمم المتحدة بالقرب من عدشيت القصير بجنوب لبنان يوم الأحد (29/3/2026). وقع الحادث في قضاء مرجعيون، وتجري اليونيفيل تحقيقاً لتحديد مصدر القذيفة.
أفادت تقارير بأن إسرائيل هاجمت قاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تضم جنوداً إندونيسيين في جنوب لبنان يوم الأحد (29/3/2026). قُتل أحد أفراد الكتيبة الإندونيسية العاملة ضمن اليونيفيل بشظايا صاروخية، بينما لا يزال جندي آخر في حالة حرجة.
وقع الحادث في قاعدة ببلدة عدشيت القصير في قضاء مرجعيون. ولم يتم بعد إجلاء جثمان الجندي القتيل من الجيش الإندونيسي (TNI) حيث لا يزال في موقع اليونيفيل، بينما يتلقى الجريح العلاج في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية وقناة الجديد قد أفادتا بوقوع إصابات وبدء عمليات إجلاء للمصابين عبر مروحيات.
وأكدت كانديس أرديل، المتحدثة باسم اليونيفيل، انفجار قذيفة في موقع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير، مما أدى إلى إصابة عدد من عناصر حفظ السلام. وقالت: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي ليلة أمس عندما انفجرت قذيفة في موقع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير". وأضافت أن جندياً آخر أصيب بجروح خطيرة، مشيرة إلى أن مصدر القذيفة لا يزال مجهولاً وأن تحقيقاً قد بدأ في الحادثة.
ولم تصدر أي بيانات رسمية حتى الآن عن قيادة الجيش الإندونيسي أو وزارة الخارجية الإندونيسية. يسلط هذا الحادث الضوء على المخاطر التي تواجه قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وهي منطقة صراع بين إسرائيل وجماعات مسلحة. يذكر أنه في 6 مارس، أصيب جنود غانيون جراء نيران دبابات إسرائيلية.