حفظ المحيطات

تابع

في عام 2025، روّج الرئيس دونالد ترامب بقوة لتعدين أعماق البحار للحصول على معادن حيوية في المحيط الهادئ، مدعماً شركات مثل The Metals Company رغم المخاوف البيئية والسكانية الأصلية. هذه الخطوة تتجاهل اللوائح الدولية والدعوة المحلية، مستهدفة مناطق شاسعة غنية بالكوبالت والنيكل. يحذر العلماء من أضرار بيئية دائمة، بينما تقاتل المجموعات الأصلية لحماية الروابط الثقافية بالمحيط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض