المغناطيسية القديمة
اقترح باحثون في جامعة ييل نموذجاً جديداً يفسر التقلبات الدراماتيكية في المجال المغناطيسي للأرض خلال العصر الإدياكاري، الذي امتد من 630 إلى 540 مليون سنة مضت. وتشير تحليلاتهم لصخور من المغرب إلى أن هذه التغيرات اتبعت نمطاً عالمياً منظماً بدلاً من كونها فوضى عشوائية. وقد نُشرت النتائج في دورية ساينس أدفانسز، ومن شأنها تحسين عمليات إعادة بناء القارات القديمة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
وجد علماء جيولوجيا من جامعة هارفارد أقدم دليل مباشر على حركة الصفائح التكتونية على الأرض، يعود تاريخه إلى 3.5 مليار سنة. ويكشف تحليل صخور قديمة من غرب أستراليا عن انحراف ودوران مبكر للقشرة الأرضية. ويتحدى هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة ساينس، المفاهيم القائلة بأن سطح الكوكب في بداياته كان صلباً وغير متحرك.