كواكب

تابع

يكشف دراسة جديدة أن المريخ، رغم حجمه الصغير، يؤثر بشكل كبير على أنماط المدار الأرضي التي تدفع العصور الجليدية. قام الباحثون بمحاكاة تغييرات كتلة المريخ ووجدوا أنها تؤثر على دورات المناخ الرئيسية. يبرز هذا الاكتشاف دور الكواكب الأصغر في المناخات الكوكبية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف العلماء ترتيبًا ذريًا أكثر تعقيدًا في الماء الفائق الأيوني، وهي حالة من المحتمل أن تكون مسؤولة عن حقول أورانوس ونبتون المغناطيسية. يظهر هذا الحالة الغريبة تحت ضغوط ودرجات حرارة قصوى، ويوصل الكهرباء مثل سائل جزئي داخل إطار صلب. الاكتشاف، من تجارب مختبرية تحاكي أعماق الكواكب، يتحدى النماذج السابقة ويحسن فهم عمالقة الجليد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض