جامعة ييل
اقترح باحثون في جامعة ييل نموذجاً جديداً يفسر التقلبات الدراماتيكية في المجال المغناطيسي للأرض خلال العصر الإدياكاري، الذي امتد من 630 إلى 540 مليون سنة مضت. وتشير تحليلاتهم لصخور من المغرب إلى أن هذه التغيرات اتبعت نمطاً عالمياً منظماً بدلاً من كونها فوضى عشوائية. وقد نُشرت النتائج في دورية ساينس أدفانسز، ومن شأنها تحسين عمليات إعادة بناء القارات القديمة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف علماء في جامعة ييل دليلاً كيميائياً على الأفيون في إناء قديم من الألباستر، مما يشير إلى أن الدواء كان مستخدماً بشكل شائع في المجتمع المصري القديم. يثير الاكتشاف إمكانية احتواء آنية مشابهة من مقبرة الملك توت عنخ آمون على المواد الأفيونية سابقاً. يشير هذا الاكتشاف إلى دور الأفيون في الحياة اليومية والطب والطقوس عبر الحضارات القديمة.