أظهر استطلاع للرأي أن 94 بالمئة من الجمهور راضون عن "عملية كيتوبات 2026" (Operasi Ketupat 2026)، التي ساهمت في تقليل حوادث السير بنسبة تصل إلى 30 بالمئة. وقد أشاد الخبير تولوس أباديدي والأكاديمي ألبرتوس واهيورودانتو بسياسات فيلق شرطة المرور الإندونيسي (Korlantas Polri) خلال تأمين حركة المرور في عودة العيد، وذلك خلال جلسة تقييم عقدت في 4 أبريل 2026.
جاكرتا – اعتبر خبراء أن "عملية كيتوبات 2026" كانت ناجحة، وذلك خلال جلسة التقييم مع رئيس فيلق شرطة المرور الإندونيسي (Kakorlantas Polri) يوم السبت 4 أبريل 2026. أشار مراقب حماية المستهلك تولوس أباديدي إلى تحقيق نسبة رضا عام بلغت 94 بالمئة وفقاً لاستطلاع للرأي، مع انخفاض في الحوادث بنسبة تصل إلى 30 بالمئة. وقال: "أصدرت عملية كيتوبات لهذا العام أدوات ساعدت بشكل كبير في ضمان انسيابية وسلامة حركة المرور خلال العودة إلى الوطن"، كما أشاد بأنظمة المرور ذات الاتجاه الواحد وأوصى بجعلها دائمة مع تحديث لافتات التوجيه على الطرق السريعة. من جانبه، أضاف البروفيسور ألبرتوس واهيورودانتو من كلية العلوم الشرطية (STIK Lemdiklat Polri) أن البحث الأكاديمي الذي استخدم أسلوب التثليث—عبر استطلاعات شملت 3200 مستجيب من 8 مديريات شرطة إقليمية (Polda)، وبيانات المراكز التشغيلية، ومنهجية دلفي—أظهر جودة في التنفيذ. ومع ذلك، كانت هناك ملاحظات حول التركيز المفرط على الطرق البرية بينما ظهرت قضايا في الموانئ ومناطق الاستراحة. وسلط ألبرتوس الضوء على نقاط القوة في المراقبة الفورية والشرطة المرورية القائمة على التنبؤ المستند إلى البيانات، قائلاً: "هذه الاستراتيجية تبني فهماً عاماً بأن هندسة المرور ضرورة مجتمعية من أجل السلامة".