أكملت أديس أبابا تطوير الأخاديد النهرية الممتدة من "قبينا ديلدي" وصولاً إلى جبل "إنتوتو" في 20 ميازيا 2018 حسب التقويم الإثيوبي. وقد تحولت المناطق التي كانت تشكل سابقاً مخاطر صحية وأمنية على السكان إلى مناطق سكنية خضراء مريحة.
في أديس أبابا، جرى تحويل الأخاديد النهرية التي كانت تتسبب في السابق بخسائر في الممتلكات والأرواح إلى مساحات خضراء عبر مشاريع تنموية. وتبرز المبادرة الممتدة من "قبينا ديلدي" إلى جبل "إنتوتو" كإنجاز رئيسي ضمن الجهود الأخيرة. هذه الأخاديد كانت تستخدم سابقاً كمكبات لمياه الصرف الصحي والنفايات، مما شكل تهديدات صحية وأمنية للسكان المجاورين. أما الآن، فهي تضم مساحات خضراء نظيفة توفر فرص عمل، وتوسع المناطق التجارية، وتربط بين طرق متعددة. هذا التطوير يعزز من المشهد الحضري وراحة السكان إلى ما هو أبعد من مجرد التجميل. وقد سنت إدارة المدينة أطراً قانونية لضمان السلامة، مع حث السكان على الاستفادة من هذه المزايا بمسؤولية، والحفاظ عليها، ونقلها إلى الأجيال القادمة.