في السنوات الأخيرة، قادت الحكومة الإثيوبية تحسينات حضرية كبرى، بما في ذلك مشاريع تطوير الممرات، ومبادرات تجديد المدن، وترقيات البنية التحتية. هذه التغييرات ترفع مستويات المعيشة في المدن وتخلق فرصاً في قطاع العقارات. يدعو المقال إلى استخلاص دروس من دبي لجذب استثمارات كبيرة.
لعبت الحكومة الإثيوبية دوراً رئيسياً في تعزيز البيئات الحضرية، خاصة في أديس أبابا ومدن أخرى، من خلال مشاريع تطوير ممرات واسعة النطاق، ومبادرات تجديد المدن، وتوسيع المساحات العامة، وترقيات البنية التحتية. هذه المبادرات تحسن التنقل، وتقديم الخدمات، ووظائف المدن بشكل عام. «إنشاء مدن أنظف وأكثر تخطيطاً وأكثر صلاحية للعيش ليس أمراً سهلاً، وقد كان القيادة الحكومية مركزية في تحديد الاتجاه وتعبئة الموارد والحفاظ على الزخم»، كما ينص المقال.نيبرز المقال قطاع العقارات كقطاع يمكن أن يحول هذه التحسينات الحضرية إلى فوائد اقتصادية مستدامة، بما في ذلك تدفقات رأس المال، والوظائف، والعملات الأجنبية. مستمداً من نموذج دبي، حيث دفع العقارات استثماراً أجنبياً مباشراً سنوياً يبلغ 10 إلى 15 مليار دولار على مدى العقد الماضي، وتجاوزت معاملات العقارات 200 مليار دولار في عام 2024، يقترح أن تستطيع إثيوبيا التقاط جزء من هذا التدفق. جذب 10 في المئة فقط قد يجلب 1 إلى 1.5 مليار دولار سنوياً، بينما 20 في المئة يمكن أن تصل إلى 2 إلى 3 مليارات دولار، مما يعزز الاقتصاد، خاصة في الاحتياطيات الأجنبية.نتحتل أديس أبابا موقعاً مميزاً كمقر الاتحاد الأفريقي، مما يمنحها أهمية رمزية وسياسية. تظهر الإصلاحات الحضرية المستمرة للحكومة الإمكانيات لخطوات جريئة، والتي يمكن أن تمتد إلى العقارات مع التركيز على القدرة على التحمل والشفافية والتخطيط المنظم إلى جانب الانفتاح على الاستثمارات طويلة الأمد. هذا النهج، الذي تقوده قيادة الدولة الرؤيوية، يمكن أن يرفع مدن إثيوبيا واقتصادها أكثر.