أديس أبابا تسجل أداءً قويًا في جمع الضرائب لنصف العام

جمع إدارة مدينة أديس أبابا 162.72 مليار بير ضرائب خلال النصف الأول من السنة المالية، محققة 92.4% من هدفها مع دفع 95% في الوقت المحدد. قدمت عمدة المدينة أدانيش أبيبي هذه الأرقام إلى مجلس المدينة خلال جلسته الدورية الثانية للسنة الخامسة. يبرز التقرير التقدم في الإيرادات والإنفاق وإجراءات التنفيذ.

أفادت إدارة مدينة أديس أبابا بجمع 162.72 مليار بير ضرائب خلال النصف الأول من السنة المالية، وهو ما يمثل 92.4% من هدفها السنوي البالغ 176.03 مليار بير. شاركت عمدة المدينة أدانيش أبيبي هذه المعلومات مع مجلس المدينة في جلسته الدورية الثانية للسنة الخامسة. يشير الإيراد السنوي المخطط إلى زيادة قدرها 51.12 مليار بير، أو 45.8%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.  ن  الإنفاق الإجمالي بلغ 148.9 مليار بير، مع تشكيل الإنفاق الرأسمالي 70.14% من ذلك المبلغ. خصصت الإدارة 18.72 مليار بير للدعم الاجتماعي المباشر وأنفقت 55.7 مليار بير على وجبات الطلاب والزي الرسمي والتأمين الصحي والنقل، مما يعكس ارتفاعًا بنسبة 59.7%.  ن  أدى تعزيز نظام الشكاوى ومراقبة الخدمات إلى اتخاذ إجراءات إدارية وقانونية ضد 282 عاملاً بتهمة السرقة والفساد. اتهمت السلطات 7678 شركة متجنبة للضرائب تعمل في توزيع البضائع عبر 2261 شاحنة، بمساعدة أدوات المراقبة الرقمية. حددت دراسة عن مدن أفريقية أديس أبابا كقائدة في جمع الإيرادات واستخدام الميزانية.

مقالات ذات صلة

يؤكد مكتب إيرادات منطقة أمهرا أن الإيرادات تُجمع بشكل صحيح لضمان مشاركة الجمهور في التنمية. لعام الميزانية 2018، تم تحديد هدف قدره 100 مليار برر، وقد تم جمع 50 مليار برر حتى الآن، محققًا 50 في المئة. تم تطبيق نظام ضريبي إلكتروني لتسهيل المدفوعات.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أعلن وزارت المالية عن ارتفاع إيرادات الضرائب بنسبة 30.8%، أي 380.3 مليار جنيه مصري، خلال أول ثمانية أشهر من السنة المالية 2025/2026، ليصل الإجمالي إلى 1.614 تريليون جنيه، مقارنة بـ1.234 تريليون في الفترة نفسها من العام السابق. ونُسب الارتفاع إلى نمو واسع الأساس عبر معظم فئات الضرائب، مدعوماً بإصلاحات ضريبية وتحسين التعامل مع قطاع الأعمال.

كشفت هيئة الإيرادات الكينية (KRA) أن اثنين فقط من كل خمسة من أصل 20.2 مليون مسجل في قاعدة بيانات المكلفين يمارسون نشاطاً ضريبياً، مما أدى إلى فجوة في التحصيل الضريبي بلغت 982 مليار شلن كيني. وقد أرجع المسؤولون هذه الفجوة إلى التحديات التي يفرضها القطاع غير الرسمي وظاهرة الإفصاح الناقص عن الدخل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ذكر البنك الدولي أن المؤسسات التنموية الحكومية في إثيوبيا تحولت من عبء على الميزانية إلى مصادر لفرص العمل. ويوضح تقرير جديد الإصلاحات التي حولت هذه الكيانات إلى مولدات فعالة للإيرادات.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض