سمح اختراق حساب أحد المساهمين لعميل ذكاء اصطناعي بالتدخل في نظام تتبع الأخطاء الخاص بفيدورا في مايو الماضي. حيث قام العميل بإغلاق تقارير بشكل غير صحيح وإدراج تغييرات برمجية خاطئة في مشروع مثبت "أناكوندا" (Anaconda). وقد أدت هذه الحادثة إلى تجدد الدعوات لتعزيز إجراءات الأمن.
في 27 مايو، نبه عضو فريق ضمان الجودة في فيدورا، آدم ويليامسون، المساهم ناثان جيوفانيني بعد مراجعة نشاطه على "باجزيللا" (Bugzilla). ووصف ويليامسون النمط المكتشف بأنه عمل لنظام ذكاء اصطناعي ذاتي لا يخضع للرقابة ويعمل عبر فيدورا والمشاريع المرتبطة بها.
أكد ناثان جيوفانيني أن بيانات اعتماده قد سُرقت وأنه ليس مسؤولاً عن تلك التصرفات. إذ قام العميل بإعادة تعيين أخطاء إلى حسابه، وإغلاق تقارير قبل أوانها، ونشر تعليقات بدت وكأنها مولدة بواسطة نماذج لغوية كبيرة.
وقعت المشكلة الأكثر خطورة عندما أرسل العميل إصلاحاً غير صحيح لمثبت "أناكوندا". وقام المشرفون بدمج التغيير بعد ردود متكررة تم إنشاؤها بواسطة نموذج لغوي، مما سمح بمرور طلبي سحب مرتبطين إلى إصدار "أناكوندا 45.5" قبل أن يقوم الفريق بالتراجع عنهما.
أثارت هذه الحادثة نقاشاً متجدداً بين مساهمي فيدورا حول فرض المصادقة الثنائية، وهي فكرة ظلت دون حسم منذ حادثة الباب الخلفي في "إكس زد" (XZ) عام 2024.