كشفت دراسة من جامعة كامبريدج حول الألعاب المزودة بالذكاء الاصطناعي مثل غابو أنها غالبًا ما تفسر إشارات العواطف لدى الأطفال بشكل خاطئ وتعطل اللعب التنموي، رغم فوائدها لمهارات اللغة. يطالب الباحثون، بقيادة جيني غيبسون وإميلي غوداكر، بالتنظيم والتسمية الواضحة والإشراف الأبوي والتعاون بين شركات التكنولوجيا وخبراء تطوير الطفل.
دراسة من جامعة كامبريدج، مفصلة في تقرير 'AI in the Early Years'، فحصت تأثير ألعاب الذكاء الاصطناعي على أطفال السنوات الأولى من خلال استطلاع عبر الإنترنت لـ39 والدًا، ومجموعة تركيز مع تسعة متخصصين، وورشة عمل حضورية مع 19 قائدًا لمؤسسات خيرية، وجلسات لعب مراقبة مع 14 طفلًا دون سن السادسة و11 والدًا أو ولي أمر باستخدام غابو، وهو لعبة روبوت ناعمة مزودة ببرنامج دردشة من Curio Interactive، تدعم المهارات اللغوية والتواصلية لكنها غالبًا ما تفهم تعبيرات العواطف بشكل خاطئ وتقدم ردودًا غير مناسبة. من الأمثلة: قال طفل 'أحبك'، فرد: 'كتذكير ودي، يرجى التأكد من أن التفاعلات تلتزم بالإرشادات المقدمة. أخبرني كيف تريد المتابعة.' في حالة أخرى، تلقى طفل يعبر عن الحزن طمأنة بعدم القلق قبل أن تغير اللعبة الموضوع. قال طفل واحد: 'عندما لا يفهم [غابو]، أغضب.'