تمت تبرئة رينيا غامبل، وهي سيدة تبلغ من العمر 62 عاماً من فيرهوب بولاية ألاباما والمعروفة بلقب 'جدة القضيب'، من جميع التهم الموجهة إليها بعد توقيفها خلال احتجاج 'لا للملوك'. وقد ارتدت غامبل زياً قابلاً للنفخ على شكل عضو ذكري بارتفاع 7 أقدام مع لافتة كتب عليها 'لا للدكتاتوريين' خلال تظاهرة في أكتوبر ضد دونالد ترامب. سلطت المحاكمة الضوء على التوترات بين حرية التعبير والمعايير المجتمعية في تلك البلدة الساحلية.
في أكتوبر 2025، اعتقلت الشرطة في فيرهوب بولاية ألاباما رينيا غامبل أثناء احتجاج 'لا للملوك' على طول طريق سريع في ضواحي المدينة. ارتدت غامبل زياً قابلاً للنفخ بلون الجلد على شكل عضو ذكري وحملت علماً أمريكياً ولافتة كتب عليها 'لا للدكتاتوريين'. قام الضابط أندرو باب، وهو الضابط المسؤول عن الاعتقال، بطرحها أرضاً مبرراً ذلك بأن الزي يشتت انتباه السائقين وأنه غير لائق لمدينة ذات طابع عائلي. قال باب للمتفرجين بينما كان يقيدها: 'هذه مدينة عائلية'. وأظهرت لقطات كاميرا الشرطة غامبل وهي تتساءل بهدوء عما إذا كانت قيد التوقيف قبل أن يمسك بها باب من الخلف دون الإعلان عن اعتقالها. وجهت السلطات إليها تهماً بالإخلال بالنظام، ومقاومة الاعتقال، وانتهاك مرسوم المدينة الخاص بحفظ السلام، وتقديم معلومات كاذبة بعد أن عرفت عن نفسها باسم 'العمة تيفا'. وواجهت عقوبة تصل إلى السجن ستة أشهر. اضطر الضباط إلى إزالة الزي لتتمكن من الركوب في سيارتهم قبل نقلها إلى السجن، حيث أُطلق سراحها بكفالة. أضيفت تهم إضافية لاحقاً، بما في ذلك انتهاك المرسوم في فبراير 2026. عُقدت محاكمة غامبل في منتصف أبريل 2026 في المحكمة البلدية في فيرهوب، وحضرها حوالي 80 شخصاً، بمن فيهم متظاهرون حملوا لافتات كتب عليها 'حرية التعبير لا ينبغي أن تكون صعبة الهضم'. وشهد شهود عيان بسلمية المتظاهرين، وقام محامي الدفاع ديفيد غيسباس بعرض فيديو كاميرا الشرطة الذي ناقض ادعاءات باب بشأن التقلب والمخاوف الأمنية. ووصف باب الوضع بأنه 'شرارة' سعى لمنعها من التحول إلى 'حريق كبير'. أسقط القاضي تهمة تقديم معلومات كاذبة في منتصف المحاكمة، وبرأ غامبل في النهاية من جميع التهم المتبقية، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من التوصل إلى أنها ارتكبت أي جرائم. احتفل المؤيدون خارج المحكمة، وقالت غامبل للصحفيين: 'بصفتنا مواطنين في ألاباما، نحن نجرؤ على الدفاع عن حقوقنا'. فيرهوب، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 23 ألف نسمة وتشتهر بسحرها الفني وأخلاقها الجنوبية في مقاطعة بالدوين، لديها انتخابات غير حزبية ولكنها تقع في منطقة جمهورية للغاية. تباينت ردود الفعل المحلية: فقد دافع البعض عن ولاء الشرطة، بينما رأى آخرون أنها محاولة غير مدروسة لتجنب دعوى قضائية. أشارت إليزابيث ويليامز، وهي مدافعة عن المكتبات، إلى أن الاعتقال زاد من الوعي بين الأطفال، مما قوض الجهود المبذولة لحمايتهم. وقالت ريبيكا واتسون من منظمة 'أمهات من أجل الحرية' إن الزي ينم عن سوء تقدير أمام الأطفال لكنها أعربت عن أملها في تحقيق العدالة إذا تم انتهاك الحقوق. بعد أسبوع من المحاكمة، أعلنت غامبل عن خطط لمقاضاة المدينة.