تعاني شركة أبل من قيود في التوريد تؤثر على عدة طرازات من أجهزة ماك، بما في ذلك ماك ميني وماك ستوديو، وذلك في ظل تزايد الطلب واستمرار نقص المكونات. وقد سلط الرئيس التنفيذي تيم كوك الضوء على هذه المشكلة خلال إعلان الأرباح الأخير للشركة، مشيراً إلى محدودية المرونة في سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). كما ازدادت فترات تأخير الشحن لبعض التكوينات، في حين ظلت أخرى مستقرة.
تواجه أجهزة ماك ميني وماك ستوديو أطول فترات انتظار، حيث تم إيقاف العديد من التكوينات المتطورة، بينما تستغرق الخيارات المتبقية أسابيع أطول للشحن مقارنة بما كانت عليه في أوائل أبريل. وقد أزالت أبل العديد من إصدارات M4 وM3 Ultra من مجموعتها، ولم يتبق سوى جهاز ماك ميني بمعالج M4 الأساسي مع ذاكرة وصول عشوائي سعة 16 جيجابايت وسعة تخزين 512 جيجابايت متاحاً في غضون شهر للطلبات الجديدة. وعزا كوك نقص أجهزة الحاسوب المكتبية جزئياً إلى الطلب من قبل المتحمسين للذكاء الاصطناعي الذين يستخدمون النماذج المحلية على أجهزة أبل سيليكون.