يواجه أريانا فوستر (20 عاماً) وألكسندر بلاك (24 عاماً) تهمًا تشمل الاعتداء الجسيم بعد ثلاث وقائع زُعم أنها تتعلق بغضب الطريق في أريزونا. تضمنت الحوادث، التي وقعت في الفترة ما بين 19 فبراير و18 مارس، البصق وإلقاء الحجارة والطوب واستخدام أسلحة مثل رذاذ الفلفل وفأس. ألقت الشرطة القبض على الاثنين بعد أن ربطت لقطات المراقبة مركبتهما بالهجمات.
يواجه زوجان من أريزونا، أريانا فوستر وألكسندر بلاك، اتهامات بسلسلة من حوادث غضب الطريق العنيفة على مدار شهر، انتهت بالقبض عليهما واحتجازهما في سجن مقاطعة ماريكوبا بكفالة قدرها 150 ألف دولار لكل منهما. أوضحت السلطات تفاصيل الأحداث في بيان أسباب محتملة حصلت عليه شبكة Law&Crime، مسلطة الضوء على المخاطر التي تعرض لها الضحايا، بما في ذلك الأطفال وسائقون آخرون في غلينديل والمناطق المجاورة. وقع الاشتباك الأول في 19 فبراير في موقف سيارات تابع لمتجر وول مارت في غلينديل. حيث قام بلاك، الذي كان يقود سيارة كيا سبيكترا موديل 2009 بدون ممتص صدمات، بملاحقة رجل كان معه ابنته البالغة من العمر 8 سنوات. وعندما توقف الضحية وسأل عما يحدث، زُعم أن فوستر بصقت في وجهه، ثم ألقت حجراً نهرياً على السيارة من مسافة ثلاثة أقدام. وبحسب ما ورد، طارد بلاك المركبة المبتعدة بمطرقة وألقى لاحقاً حجراً آخر، مما أدى إلى إتلاف غطاء المحرك وتسبب في أضرار بقيمة 2000 دولار تقريباً. وأشارت الشرطة إلى أن هذا الفعل عرض الأب وابنته للخطر. بعد أربعة أيام، استهدف المشتبه بهما نفس السائق في نفس الموقف. قام بلاك بإطلاق بوق السيارة وملاحقة المركبة قبل أن تقوم فوستر بإلقاء الطوب، حيث أخطأ أحدهما الهدف بينما تسبب الآخر في أضرار بقيمة 2500 دولار. التقطت كاميرات المراقبة لوحة الترخيص، مما حدد هوية سيارة الكيا وقاد المحققين إلى الزوجين. وقع الحادث الأخير في 18 مارس على الطريق الدائري 101 المتجه جنوباً بالقرب من شارع أوليف. سرّع بلاك سيارته ليعترض طريق سائق آخر، ثم ضغط على المكابح بقوة، مما تسبب في اصطدام خلفي. وعندما اقترب الضحية متسائلاً "ما الذي فعلته؟"، قامت فوستر برش رذاذ الفلفل على وجهه. ثم استخدم بلاك فأساً لقطع مرآة السيارة وضرب باب الركاب، وطعن الإطارات بسكين. وذكر الضحية أنه شعر حينها بأنه قد يموت. يواجه فوستر وبلاك تهماً بالاعتداء الجسيم، والإضرار الجنائي، وتعريض حياة الآخرين للخطر.