يواجه جوشوا وارن كامبل تهماً بالاعتداء بعد أن زُعم أنه استخدم شعلة لحام لحرق ظهر زميل له في شركة "ميتال مان ريسيكلينج" في ترومان بولاية أركنساس. ووفقاً لشهادة الشرطة، فإن الحادث نتج عن دين بقيمة 100 دولار يتعلق بدراجة نارية صغيرة (موبيد). وقد تم الإفراج عن كامبل بكفالة قدرها 10,000 دولار عقب اعتقاله.
في 23 مارس، وبينما كان كامبل والضحية يعملان في شركة "ميتال مان ريسيكلينج"، زُعم أن كامبل وجه شعلة لحام نحو ظهر الضحية، مما تسبب في إصابته بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة. وقد سقط الضحية أرضاً، مما أدى إلى إصابته بكدمات وكسور في الأضلاع. وأفاد محققو مكتب عمدة مقاطعة بوينست في شهادة حصلت عليها محطة "KAIT" المحلية أن الحروق استدعت إجراء جراحة ورقع جلدية. وأشار محققو قسم شرطة ترومان إلى أن الضحية كان قد سمع كامبل وزميلاً آخر يتحدثان عن التخطيط للهجوم عليه مسبقاً. كما سجل شخص آخر اعتراف كامبل بقيامه بالحرق عمداً، حيث ربط كامبل في التسجيل فعلته بكون الضحية مدين بمبلغ 100 دولار لوالد زميله الآخر ثمناً لدراجة نارية. وأعرب كامبل عن أسفه قائلاً إنه "شعر بالسوء حيال ذلك" وأنه "يتمنى لو كان الأمر معكوساً". وأضاف كامبل: "إنه لا يستحق كارما كهذه، أعلم أن ذلك كان مؤلماً للغاية". تم إيداع كامبل، البالغ من العمر 37 عاماً، في مركز احتجاز مقاطعة بوينست في 20 أبريل، وأُطلق سراحه بعد دفع كفالة قدرها 10,000 دولار، ولم يتوفر موعد مثوله القادم أمام المحكمة بشكل فوري.