يواجه ستة موظفين في مركز جنوب شرق أركنساس للتنمية البشرية تهم القتل غير العمد والإهمال بعد وفاة زاكاري مور، البالغ من العمر 21 عاماً. توفي مور في سبتمبر 2025 عقب حادثة تقييد تضمنت التثبيت على البطن وحقنه بمادة كيميائية. وتسعى والدته للحصول على تسوية بقيمة 725 ألف دولار من الولاية.
توفي زاكاري مور، وهو مقيم يبلغ من العمر 21 عاماً يتمتع بقدرات عقلية تعادل طفلاً في الخامسة من عمره، في 7 سبتمبر 2025 في مركز جنوب شرق أركنساس للتنمية البشرية في وارن بولاية أركنساس. ووفقاً لوزارة الخدمات البشرية في أركنساس (DHS)، أصبح مور عدوانياً وحاول عض مقيمين آخرين في ذلك اليوم. حاول الموظفون أولاً استخدام قيود جسدية لم تكن فعالة، قبل إعطائه حقنة 'جيودون'، وهو مقيد كيميائي معتمد من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الفصام والاضطراب ثنائي القطب. تم تثبيت مور على بطنه لمدة تقارب 13 دقيقة أثناء الحادث، ثم أدرك الموظفون لاحقاً أنه لا يتنفس. وأدرجت شهادة وفاته السبب على أنه قتل نتيجة 'ضغط فسيولوجي مرتبط بالمقاومة والتقييد على البطن'. أجرت وزارة الخدمات البشرية تحقيقاً ووجدت أن الموظفين لم يتبعوا البروتوكول، حيث تم إيقاف أحد عشر موظفاً عن العمل إدارياً، وفُصل أحدهم، كما تم تغيير قيادة المنشأة وتعيين مدير مؤقت. وصرحت جانيت مان، وزيرة الخدمات البشرية، قائلة: 'إن فقدان أحد المقيمين الموكلين لرعايتنا... أمر غير مقبول تماماً'، مضيفة أن الوكالة تحاسب الموظفين وتجري تغييرات على مستوى النظام. وروت أنجيلا ستيفنز، والدة مور، تلقيها اتصالاً موجزاً من رئيسة الممرضات قالت فيه: 'زاكاري فارق الحياة'... دون أي تفاصيل أخرى، وانتظرت العائلة ما يقرب من ثلاث ساعات للحصول على مكالمة توضيحية. تسعى ستيفنز للحصول على تسوية بقيمة 725 ألف دولار، ووصفت ابنها بأنه شخص 'كان يحب الفنون والحرف اليدوية والجرارات'. وقد تم توجيه تهم القتل غير العمد وإهمال شخص مستضعف لستة من الموظفين في مقاطعة برادلي، ومن المقرر مثولهم أمام المحكمة في 30 مارس.