نيكولاس روسك، الذي حاول اغتيال القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا عام 2022، يعترف الآن بأنه امرأة متحولة جنسياً تُدعى صوفي، وفقاً لوثائق قانونية حديثة. توصي وزارة العدل بحكم بالسجن 30 عاماً على الرجل البالغ 29 عاماً، الذي اعترف بالذنب في وقت سابق هذا العام. يبرز القضية مخاوف مستمرة بشأن التهديدات للمسؤولين القضائيين وسط التوترات السياسية.
في يونيو 2022، ألقت السلطات القبض على نيكولاس روسك، البالغ 29 عاماً، خارج منزل القاضي بريت كافانو في تشيفي تشيس، ماريلاند، بعد وصوله من كاليفورنيا مسلحاً بمسدس غلوك 17، ذخيرة، معدات تكتيكية، وأدوات سرقة. كان روسك قد وصل إلى مطار دالاس الدولي، مدفوعاً بمسودة رأي المحكمة العليا التي تم تسريبها ونشرها بواسطة بوليتيكو في مايو 2022، والتي أشارت إلى أن المحكمة على وشك إلغاء رو ضد وايد، قرار 1973 الذي شرع الإجهاض على المستوى الوطني.
وصف روسك نفسه بأنه انتحاري نشط، وقال للضباط عند القبض عليه: «كنت أفكر في قتل بريت كافانو ثم قتل نفسي». وشرح لاحقاً للمحققين أن التسريب أزعجه ودفعه للنظر في الاغتيال كوسيلة لـ«فعل شيء إيجابي قبل أن أموت» وتحسين العالم. تفصل وثائق المحكمة بحثه الواسع عبر الإنترنت في الأشهر السابقة، بما في ذلك أكثر من 90 بحثاً عن الأسلحة النارية، تكتيكات القتال، وطرق القتل بصمت أو الهروب، مثل «أفضل كوامر لـ Glock 17» و«دول لا تُسلم إلى الولايات المتحدة». على ديسكورد، عبر عن غضبه من إمكانية إلغاء رو ضد وايد وحماية زواج المثليين، متسائلاً عما إذا كان إزالة بعض القضاة سيساعد النساء على المدى الطويل.
اعترف روسك بالذنب في أبريل 2025 بمحاولة قتل قاضٍ في المحكمة العليا الأمريكية. ملف حديث من فريق الدفاع، حصلت عليه ديلي واير، يكشف أنه يستخدم الآن اسم صوفي روسك والضمائر المؤنثة. قال المحامون: «احتراماً للسيدة روسك، سيُشار إليها في باقي هذه الدعوى وحجة المحامي في المحكمة باسم صوفي وباستخدام الضمائر المؤنثة». أكد مصدر مطلع على القضية أن روسك اعتمد هويات أنثوية عبر الإنترنت قبل المحاولة.
تدعو وزارة العدل إلى حكم بالسجن لا يقل عن 30 عاماً، مشددة على الحاجة إلى ردع العنف ضد المسؤولين العامين. وصفت المدعية العامة بام بوندي الخطة بأنها «عنف سياسي» من «فرد مضطرب»، مضيفة: «تدين وزارة العدل هذه العنف السياسي وسيضمن المدعون أن يواجه هذا الفرد المضطرب عواقب شديدة لأفعاله المجنونة». تشير الوثائق إلى أن روسك استهدف كافانو وربما قاضيين آخرين لتغيير النظام الدستوري لأسباب أيديولوجية، مما يبرز التهديد الأوسع للقضاء بعد تسريب 2022، الذي كثّف الاحتجاجات ونشر عناوين القضاة.