لم يصدر قاضٍ في يوتا حكماً بعد بشأن طلب الدفاع لإزالة مكتب مدعي الولاية في مقاطعة يوتا عن مقاضاة تايلر روبنسون، الذي يُتهم بقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك في 10 سبتمبر 2025 في جامعة يوتا فالي. قال القاضي إن السجل الحالي لا يبرر الإبعاد لكنه سمح لمحامي الدفاع باستجواب الشهود حول النزاع المزعوم. وُضعت جلسة أخرى في 3 فبراير.
تايلر روبنسون، 22 عاماً، متهم بالقتل المشدد في إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل تشارلي كيرك في 10 سبتمبر 2025 على حرم جامعة يوتا فالي في أوريم، يوتا، وفقاً لتقارير المحكمة من قبل وكالة الأنباء المرتبطة بالصحافة. يسعى محامو الدفاع إلى إبعاد مدعي مقاطعة يوتا، مدعين وجود تضارب مصالح لأن ابنة بالغة لنائب مدعي المقاطعة المشارك في القضية حضرَت الحدث حيث أُطلق النار على كيرك. نَفَى المدعون ذلك الادعاء قائلين إن العضو العائلي لم يرَ الإطلاق الناري وليس شاهداً رئيسياً. في جلسة يوم الجمعة، قال القاضي توني غراف في المحكمة الرابعة للمقاطعة إنه لا توجد أدلة كافية في هذه المرحلة لإزالة مكتب المدعي، لكنه سمح لمحامي روبنسون ببدء استجواب الشهود حول التضارب المزعوم، وفقاً لـThe Daily Wire. شملت الجلسة أيضاً نزاعاً حول فيديو قاعة المحكمة. أثار الدفاع مخاوف بشأن لقطات مقربة لروبنسون يتحدث مع محاميه والتي يمكن أن يحللها قراء الشفاه مما قد يؤثر على القضية. أمر القاضي غراف مشغل الكاميرا المشترك بعدم تصوير روبنسون لباقي الجلسة، حسب تقرير AP. الجلسة التالية مقررة في 3 فبراير. أفادت AP بأن نائب مدعي المقاطعة وابنته متوقعان الشهادة ذلك اليوم بينما يقيم القاضي طلب الإبعاد. بشكل منفصل، أفادت The Daily Wire أن لانس تويغز —الذي وُصف بأنه زميل غرفة روبنسون وشريكه العاطفي المزعوم— لم يعد تحت حماية فيدرالية بعد تلقيه سابقاً حماية أمنية من مكتب التحقيقات الفيدرالي وسط تهديدات وانتقاله خارج الولاية. لم يُتهم تويغز في ارتباط بالقتل، حسب The Daily Wire. أفادت AP أن المدعين استشهدوا برسائل نصية في القضية، بما في ذلك رسالة أرسلها روبنسون المزعوم إلى شريك عاطفي، لكن تغطية AP لم تحدد تويغز أو تؤكد تفاصيل الحماية.