اعترفت امرأة من ولاية ميسوري بقتل طفل في الرابعة من عمره كانت تتولى رعايته عام 2018، ثم انضمت بعد ذلك إلى عمليات البحث عنه. وقد أقرت كواتافيا جيفنز، البالغة من العمر 33 عاماً، يوم الجمعة بذنبها في تهم القتل من الدرجة الثانية، وإساءة معاملة الأطفال، وإخفاء جثة.
حُكم على جيفنز بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 15 عاماً، مع إمكانية الإفراج المشروط بعد قضاء 30 عاماً. فقد قامت بضرب وخنق دارنيل جراي قبل أن تبلغ عن فقدانه من منزل والده في جيفرسون سيتي في 25 أكتوبر 2018. وادعت جيفنز أن الطفل اختفى مع حقيبة ظهره ومعطفه وقبعته وقفازاته وعلب العصير والبسكويت، وشاركت في عمليات البحث التي استمرت ستة أيام بينما كانت تجري مقابلات مع وسائل إعلام محلية.