قدمت البنوك الكبرى مستويات قياسية من التمويل لشركات الوقود الأحفوري في عام 2025، حيث تم توجيه جزء كبير من هذا الدعم نحو إنتاج البلاستيك والبتروكيماويات.
تُظهر تحليلات جديدة صادرة عن منظمة "رين فورست أكشن نتورك" ومركز القانون البيئي الدولي أن أكبر 65 بنكاً في العالم ساهمت بمبلغ 508 مليارات دولار في توسع الوقود الأحفوري في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 27 بالمئة عن العام السابق. ووجد تقرير مركز القانون البيئي الدولي أنه في الفترة ما بين عام 2019 ومنتصف عام 2025، قدمت البنوك قروضاً واكتتابات بقيمة 591 مليار دولار على الأقل لأكبر 15 شركة بتروكيماويات. ومن هذا الإجمالي، يمكن ربط 252 مليار دولار بشكل مباشر بأنشطة البتروكيماويات. وجاءت بنوك "بنك أوف أمريكا" و"سيتي جروب" و"جي بي مورغان تشيس" و"ميزوهو فاينانشال" ضمن أكبر الممولين في كلا المجالين. ووصفت خيمينا بانيغاس من مركز القانون البيئي الدولي البتروكيماويات بأنها استراتيجية متعمدة للحفاظ على الطلب طويل الأجل على الوقود الأحفوري. وقد وصفت أليسون فاجانز-تيرنر من منظمة "رين فورست أكشن نتورك" هذا الاتجاه بالمخيب للآمال، وحثت على وضع لوائح تنظيمية أكثر صرامة لمعالجة المخاطر المناخية في قرارات الإقراض.