الدكتور بن كارسون، وزير الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكي السابق، أشاد بالمتوفى تشارلي كيرك لتسريعه عودة حديثة للإيمان الديني الأمريكي. وفي كلمة ألقاها في مؤتمر أمريكافست التابع لمنظمة Turning Point USA، سلط كارسون الضوء على توجه الشباب، خاصة جيل Z، نحو الدين وسط مخاوف بشأن اتجاه البلاد. كما ناقش مبادرات لمواجهة التأثيرات اليسارية المتصورة في التعليم وعبر عن تفاؤله بشأن الولاية الثانية لدونالد ترامب.
الدكتور بن كارسون، الذي شغل منصب وزير الإسكان والتنمية الحضرية في الإدارة الأولى لترامب، شارك آراءه حول إحياء الإيمان الأمريكي الناشئ خلال مقابلة مع The Daily Wire في ختام مؤتمر أمريكافست التابع لمنظمة Turning Point USA يوم الأحد. ونسب الكثير من زخم الإحياء إلى جهود تشارلي كيرك، المتوفى مؤسس Turning Point USA.
وصف كارسون الإحياء بأنه ظاهرة تتكشف على مدى العامين الماضيين، مشيراً إلى أنها اكتسبت سرعة كبيرة من خلال عمل كيرك. «إحياء إيمان أمريكي حقاً يجري منذ العامين الماضيين»، قال كارسون. «أعتقد أنه تسارع كثيراً بفضل ما كان يفعله تشارلي».
وأشار إلى احتضان جيل Z المتزايد للإيمان، مدفوعاً بإدراك أن طريقاً خالياً من القيم الدينية لن يؤدي البلاد إلى نتائج إيجابية. كثير من الشباب، شرح كارسون، بدأوا في التساؤل عن كيفية بقاء الولايات المتحدة أمة عظيمة، مما دفع إلى العودة إلى المبادئ الدينية. خاصة بين الشباب الذكور، ارتفاع حضور الكنيسة، ويتوقع كارسون أن تتبع الفتيات الشابات. واعترف بالتحديات التي تواجه النساء في موازنة المهن والأسرة، معبراً عن أمل في أن توسع خيارات العمل الافتراضي يخفف هذه التوترات.
للبناء على إرث كيرك، أطلق معهد الأمريكان كورنرستون التابع لكارسون برنامج Little Patriots. تهدف هذه المبادرة إلى تعليم الشباب الأمريكيين مبكراً عن مبادئ تأسيس الأمة والقيم الدينية، محافظة عليهم من التأثيرات الفاسدة في نظام التعليم حسب رأي كارسون. «النقابتين الأكبر للمعلمين مليئتان بالماركسيين، لذا إنها معركة»، قال، «لكن أعتقد أن لدينا الرسالة الأفضل... ويجب أن نتأكد من عدم اليأس وأن نكون مستعدين للقتال بقدر ما يفعلون».
في تأمل سياسي، وصف كارسون الولاية الثانية لدونالد ترامب بأنها «رائعة». واقترح أن هزيمة ترامب المتصورة في الانتخابات السابقة كانت نعمة إلهية، مما سمح بوقت للتأمل. «أعتقد أن الرب فعل لنا معروفاً بسماحه لترامب بالخسارة – أو على الأقل التصور بالخسارة – حتى لم يكن هناك لأربع سنوات ليتمكن حقاً من التفكير فيما حدث»، علق كارسون.