كشفت لورا وير، الرئيسة التنفيذية لمجلس الأزياء البريطاني (BFC)، عن استراتيجيتها لعام 2030 التي تركز على تعزيز الوصول والإبداع والنمو في قطاع الأزياء في المملكة المتحدة. وتؤكد الخطة على ضرورة التواصل بشكل أكثر وضوحاً حول أهداف المجلس، مع تعزيز دور لندن كحاضنة للمواهب. وقد استعرضت وير في مقابلة لها المبادرات الجديدة والمراجعات المقررة لبرامج مثل أسبوع لندن للموضة.
تولت لورا وير منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الأزياء البريطاني في أبريل 2025، مستفيدة من خبرتها في مجال الصحافة في مجلة ES Magazine وعملها كمديرة إبداعية تنفيذية في Selfridges. وبعد مرور عام تقريباً على توليها المنصب، أطلقت يوم الثلاثاء استراتيجية BFC 2030 لمعالجة التحولات في أسواق الجملة الناتجة عن تداعيات جائحة كوفيد وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit) والتعريفات الجمركية. وشددت وير على الحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن أهداف المنظمة وأنشطتها لخدمة الصناعة بشكل أفضل، قائلة: "علينا أن نروي قصة مجلس الأزياء البريطاني بشكل أفضل". تعيد الاستراتيجية تسمية المبادرات لتصبح "جوائز وبرامج"، مع توسيع نطاق الإرشاد ليشمل المرونة التجارية لكل من المصممين الناشئين والشركات القائمة. وسلطت وير الضوء على دعم المسارات المهنية المتنوعة، بدءاً من الفرق الصغيرة وصولاً إلى الشركات الكبيرة، وليس فقط المديرين الإبداعيين. وتشمل الجهود الجديدة تجربة "تجمع الأزياء" (Fashion Assembly) في هال وليستر لإلهام طلاب المدارس حول مهن الأزياء، وتقديم دورة ماجستير إدارة أعمال مصغرة، وإنشاء "دار أزياء المملكة المتحدة" لتوفير استوديوهات بأسعار معقولة من خلال شراكات مع الرعاة، بالإضافة إلى "BFC الدولية" لتوفير فرص عالمية مثل عروض الأزياء الخاصة (trunk shows) وأدلة تجار التجزئة. وتتبنى وير سمعة لندن كحاضنة للمواهب، حيث ترى انتقال المصممين إلى باريس أو ميلانو - مثل جوناثان أندرسون وغريس ويلز بونر - نقطة قوة تغذي النظام البيئي العالمي. وتهدف إلى توسيع المنح الدراسية المدعومة من العلامات التجارية بالشراكة مع جهات داعمة مثل شانيل وديور. وبالنسبة لأسبوع لندن للموضة، سيظل شهر سبتمبر قوياً، بينما قد يتطور شهر فبراير ليصبح عرضاً ثقافياً مرناً قد يتضمن تعاوناً دولياً. كما سيتم وضع "جوائز الأزياء" كأكبر فعالية لجمع التبرعات في عالم الموضة، مع إطلاق شراكات وفئات جديدة مثل تصميم الأزياء السينمائية.