خضع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون لإفادة مغلقة استمرت ست ساعات أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب في تشاباكوا بنيويورك بشأن علاقاته بجيفري إبستين، منهياً الادعاءات بأنه «يحبهن شابات»، ومؤكداً أنه لم يرَ أي إساءة، وقدّم دفاعاً غير مطلوب عن الرئيس دونالد ترامب. الإفادة الإجبارية، التي جاءت بعد معارك حول الاستدعاءات وجلسة هيلاري كلينتون السابقة، سلطت الضوء على تدقيق في شركاء إبستين القويين وسط تفاصيل جديدة حول الرحلات والاتصالات بعد الإدانة.
واجه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون أكثر من ست ساعات من الاستجواب من قبل أعضاء لجنة الرقابة في مجلس النواب في تشاباكوا بنيويورك، بشأن علاقته بجيفري إبستين، المالي الذي حُكم عليه في 2008 بتهمة التحريض على ممارسة الدعارة مع فتاة قاصر. الجلسة، وهي الإفادة البرلمانية الإجبارية الأولى لرئيس سابق، جاءت بعد إفادة هيلاري كلينتون في اليوم السابق وشهور من المعارك القانونية بعد مقاومة الكلينتون للاستدعاءات، حيث امتثلوا فقط بعد إجراءات الاحتقار. في بيان افتتاحي تمت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال كلينتون: «لم أرَ شيئاً، ولم أفعل شيئاً خاطئاً»، مؤكداً أنه توقف عن الارتباط بإبستين بحلول الاعتراف بالذنب في 2008 ولم يشهد أي إساءة، على الرغم من صعوبة تذكُّر التفاصيل المحددة منذ عقود مضت. شملت الأدلة 17 زيارة لإبستين إلى البيت الأبيض خلال رئاسة كلينتون، و27 رحلة قام بها كلينتون على متن طائرة إبستين، وصور من ملفات وزارة العدل تظهر كلينتون مع غيسلين ماكسويل—التي حُكم عليها في 2021 بتهمة الاتجار الجنسي—وآخرين. سألت النائبة نانسي ميس (رئوبليكية - ساوث كارولاينا) كلينتون بشأن شهادة شاهد بأن إبستين قال إن كلينتون «يحبهن شابات»، مشيرة إلى الفتيات. نفى كلينتون ذلك قائلاً: «هذا غير صحيح»، ووضّح أنه «ليس لديه أي اهتمام بالفتيات القاصرات». وعندما أشارت ميس إلى «شابات» لا «قاصرات»، كرّر: «هذا لا يزال غير صحيح»، وعندما سُئل إن كانت الممارسة المتدربة شابة، أجاب: «نعم - بعمري، أي شخص أصغر مني شاب»، مشيراً إلى علاقته في 1998 مع مونيكا لوينسكي البالغة 22 عاماً. استفسر رئيس اللجنة النائب جيمس كومر (رئوبليكي - كنتاكي) عن الروابط بعد الإدانة، بينما وصف آخرون مثل النواب جون ماكغواير وغلين غروثمان (رئوبليكي - ويسكونسن) ونيك لانغوورثي كلينتون بأنه «ساحر» و«صادق». سأل غروثمان عن رفقاء الرحلات؛ ذكر كلينتون جي بي بريتزكر (حاكم إلينوي الحالي)، على الرغم من أن المتحدثين أوضحوا أن بريتزكر انضم إلى رحلات مؤسسة كلينتون في 2008 و2013 بدون إبستين أو ماكسويل. خلال استجواب النائب روبرت غارسيا (ديمقراطي - كاليفورنيا)، تطوّع كلينتون بأنه وترامب ناقشا إبستين في ملعب غولف لترامب في 2002 أو 2003، قائلاً إن ترامب «لم يقل شيئاً يجعلني أعتقد أنه متورط» و«ليس لدي معلومات بأنه فعل شيئاً خاطئاً». رد ترامب: «أحب بيل كلينتون، ولا أحب رؤيته يُفَادَى». دافع الديمقراطيون، بما في ذلك غارسيا والنائب رو خانا، عن استدعاء ترامب ووزير التجارة هوارد لوتنيك—الذي كان له روابط مع إبستين بعد 2005 بما في ذلك زيارة جزيرة في 2012—للإدلاء بشهادة، مستشهدين بالسوابق. لم يُتهم كلينتون بأي مخالفة، مع تحول التركيز إلى شركاء آخرين. تخطط اللجنة لنشر النصوص والفيديو.