صرح جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، أن بعض أعضاء اللجنة يؤيدون العفو عن غيسلين ماكسويل مقابل الإدلاء بشهادتها حول أنشطة الاتجار بالجنس التي مارسها جيفري إبستين. ويعارض كومر شخصياً هذا المقترح، واصفاً إياه بأنه سيترك انطباعاً سيئاً، بينما يرفض الديمقراطيون في اللجنة رفضاً قاطعاً أي اتفاق من هذا النوع.
كشف جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري وممثل ولاية كنتاكي، يوم الأربعاء أن أجزاءً من لجنته تحبذ تقديم عفو عن غيسلين ماكسويل مقابل أن تدلي بشهادتها حول دورها ودور إبستين في الاتجار بفتيات قاصرات لأغراض جنسية. وتقضي ماكسويل حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها في هذه القضية. وصرح كومر لموقع بوليتيكو قائلاً: لجنتي منقسمة حول هذا الأمر، لكنه شدد على أنه لا يدعم هذا التوجه، مضيفاً: أعتقد أن هذا يبدو سيئاً. بصراحة، بخلاف إبستين، فإن أسوأ شخص في هذا التحقيق برمته هي ماكسويل. ويتطلب العفو المحتمل إجراءً من الرئيس دونالد ترامب. وقد تطرق ترامب إلى هذه المسألة مرتين: في أكتوبر الماضي، قال إنه لم يكن على علم بطلبها لكنه سينظر في الأمر ويتحدث إلى وزارة العدل. وبعد أن مارست ماكسويل حقها في التزام الصمت بموجب التعديل الخامس في إفادة افتراضية في فبراير، رد قائلاً: إنه أمر لم أفكر فيه. من جانبه، وصف النائب روبرت غارسيا، وهو أبرز ديمقراطي في اللجنة عن ولاية كاليفورنيا، العفو بأنه خطوة كبيرة إلى الوراء ومسيء للناجيات. ووصف ماكسويل بأنها متحرشة معروفة وكاذبة معروفة، معتبراً أي تفاوض في هذا الشأن جزءاً من تستر هائل. ويبدو أن المؤيدين ينتمون إلى الحزب الجمهوري. وقد أعرب ديفيد ماركوس، محامي ماكسويل، عن تفاؤله الأسبوع الماضي، قائلاً إن هناك فرصة جيدة ولأسباب وجيهة لحصولها على عفو، على الرغم من أنه لم يتصل بالإدارة مباشرة بعد. وتواصل اللجنة تحقيقاتها في قضية إبستين، حيث استجوبت الرئيس السابق بيل كلينتون وهيلاري كلينتون الشهر الماضي، ومن المقرر أن تستجوب وزير التجارة هوارد لوتنيك والمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس لاحقاً.