وقعت أكثر من 40 من الناجيات من انتهاكات جيفري إبستين وعارضات أزياء على رسائل تطالب بفتح تحقيقات حول الدور المزعوم لقطاع عرض الأزياء في تسهيل انتهاكات إبستين. وتُسلط الرسائل الموجهة إلى مسؤولين، من بينهم المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس، الضوء على نقاط الضعف النظامية التي سمحت بحدوث هذه الاستغلالات. وتسعى منظمة Model Alliance، التي نظمت هذه الحملة، إلى تحقيق المساءلة بما يتجاوز مجرد مقاضاة الجناة الأفراد.
أيدت أكثر من 40 عارضة أزياء حالية وسابقة، بما في ذلك ناجيات من انتهاكات إبستين، رسائل أُرسلت إلى المدعية العامة لنيويورك ليتيشا جيمس، وعضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا رو خانا، وعضو الكونغرس عن ولاية كنتاكي توماس ماسي. وتطالب هذه الرسائل بفتح تحقيقات على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي بشأن التواطؤ المحتمل لقطاع عروض الأزياء في جرائم إبستين، وفقاً لما أوضحته منظمة Model Alliance غير الربحية التي قادت هذه المبادرة هذا الأسبوع عقب الكشف عن ملفات إبستين لعام 2026. ومن بين الموقعين مؤسسة Model Alliance سارة زيف، وبيفرلي جونسون، وليزا فيليبس، وأمبرا باتيلانا جوتيريز، وياسمين لوب، وتيدي كوينليفان. وتتهم الرسائل شخصيات مثل مؤسس وكالة MC2 جان لوك برونيل بتجنيد وإعداد عارضات أزياء شابات لصالح إبستين، واصفة القطاع بأنه قناة عرضت مراهقات ضعيفات لانتهاكات ذوي النفوذ والثراء. وجاء في الرسائل: 'لم يكن جيفري إبستين مجرد حالة شاذة، بل كان مستفيداً ومشاركاً في هذا النظام'. كما تتساءل الرسائل: 'كيف عمل قطاع عرض الأزياء كقناة للتجنيد والإحالة، حيث كان يرسل عارضات أزياء مراهقات طموحات إلى جيفري إبستين ورجال آخرين يتمتعون بالنفوذ والثروة وسجلات موثقة من الانتهاكات'. وصرحت سارة زيف لمجلة Vogue قائلة: 'تكشف ملفات إبستين حقيقة أكثر قتامة عن قطاع عرض الأزياء: فما يبدو براقاً من الخارج كان، بالنسبة للكثيرات منا، نظاماً يضع المراهقات بانتظام في مواقف خطيرة واستغلالية'. وأضافت أن المساءلة يجب أن تستهدف الأنظمة الممكنة لهذه الممارسات لحماية الأجيال القادمة. وفي حين تظل غيسلين ماكسويل الشريك الرئيسي لإبستين المسجون، فإن الاستقالات الأخيرة المرتبطة بصلات إبستين شملت الأمير أندرو ماونتباتن وندسور، والمسؤولة القانونية السابقة في غولدمان ساكس كاثرين رويميلر، ووزير الخارجية النرويجي السابق بورغي بريندي. وتهدف Model Alliance من خلال هذه الرسائل إلى دفع عجلة المزيد من الإدانات.