علقت عارضة الأزياء جيجي حديد بعد ظهور اسمها في ملفات جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تلتقِ مطلقاً بالممول الذي سقط في فضيحة أخلاقية. وفي تعليق حُذف لاحقاً، كشفت أن ذكر اسمها أصابها 'بالغثيان'. وكانت قد التزمت الصمت في البداية احتراماً للضحايا، لكنها عادت لترد بشكل مباشر على تساؤلات المعجبين.
أوضحت جيجي حديد طبيعة علاقتها المنعدمة بجيفري إبستين بعد أن لفت المعجبون الانتباه إلى وجود اسمها في ملفات غير مصنفة سرية. وتضمنت مراسلات عبر البريد الإلكتروني عام 2015 بين إبستين وأحد مساعديه تساؤلات حول كيفية صعود جيجي وشقيقتها بيلا حديد في عالم عرض الأزياء. ووصفت جيجي، التي كانت تبلغ حينها حوالي 20 أو 21 عاماً، الأمر بأنه 'مروع' أن يتحدث عنها شخص غريب لم تقابله قط بهذه الطريقة.