تحذّر التحليلات من أن بيتكوين قد تنزلق إلى 58,000 دولار بسبب ضغوط ماكرواقتصادية وليس الرسوم البيانية الفنية. السياسات التقييدية للاحتياطي الفيدرالي والسيولة المشدودة وتوقف خفض أسعار الفائدة هي العوامل الرئيسية. التوترات التجارية العالمية والرسوم الجمركية المحتملة تضغط أيضًا على أسواق العملات المشفرة.
تواجه بيتكوين مخاطر انخفاض كبيرة، حيث يشير المحللون إلى رياح اقتصادية معاكسة أوسع نطاقًا بدلاً من الرسوم البيانية التقليدية للأسعار. وفقًا لتحليل سوقي حديث، قد تنخفض العملة المشفرة إلى 58,000 دولار بينما يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على موقف تقييدي في السياسة النقدية. هذا النهج يبقي السيولة مشدودة ويؤخر خفض أسعار الفائدة المتوقع، والذي كان حاسمًا لأصول المخاطر مثل بيتكوين. تضيف التوترات التجارية العالمية ضغطًا إضافيًا، وقد يتفاقم بسبب الرسوم الجمركية التي قد تعطل الاستقرار الاقتصادي. تهيمن هذه المخاطر الماكرواقتصادية على معنويات المستثمرين، متجاوزة المؤشرات الفنية قصيرة الأجل. تبرز التحذيرات كيف تؤثر العوامل الخارجية، مثل قرارات البنوك المركزية والاحتكاكات الجيوسياسية، بشكل ثقيل على تقييمات العملات المشفرة. على الرغم من أن بيتكوين أظهرت مرونة في الدورات السابقة، إلا أن الظروف الحالية تشير إلى ضعف أمام هذه التأثيرات الأوسع. يُنصح المشاركون في السوق بمراقبة إعلانات الاحتياطي الفيدرالي وتطورات التجارة عن كثب بحثًا عن علامات تصعيد أو تخفيف.