في أديس أبابا، شهدت أسعار الخبز ارتفاعاً نتيجة للتضخم المرتفع في أسعار المواد الغذائية وزيادة التكاليف، مما جعل من هذه السلعة الأساسية اليومية عبئاً مالياً على الأسر.
هناك تباين حاد بين التضخم العام الذي يشهد تباطؤاً وبين التضخم المرتفع في أسعار المواد الغذائية الذي لا يزال يشكل تحدياً في أديس أبابا. وقد أصبح الخبز، الذي يمثل المكون الأثقل في سلة مؤشر أسعار المستهلك للمواد الغذائية، مقياساً رئيسياً لقدرة الأسر على الصمود. أدت الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود إلى تصاعد تكاليف النقل والخدمات اللوجستية لسلاسل التوريد، إلى جانب الضغوط الضريبية. واستجابت المخابز المحلية بتقليص هوامش ربحها من خلال خفض أوزان أرغفة الخبز أو رفع أسعار التجزئة. بالنسبة لهيلين ميكونين، البالغة من العمر 45 عاماً، أصبح الخبز الآن المقياس لمدى كفاية دخل الأسرة في أديس أبابا. نُشر هذا التقرير في 23 مايو 2026.