عادت بريتني سبيرز إلى إنستغرام بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على القبض عليها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، حيث شاركت مقطع فيديو مع ابنها جايدن جيمس فيدرلاين. وشكرت المغنية البالغة من العمر 44 عاماً معجبيها على دعمهم في تعليقها.
كسرت بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، صمتها على وسائل التواصل الاجتماعي بمنشور على إنستغرام في 27 مارس، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع بقليل على القبض عليها في 4 مارس بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا. ووفقاً للتقارير، تم احتجازها وإطلاق سراحها بعد ساعات. 👀 ويمثل هذا أول منشور لها منذ وقوع الحادث. وفي مقطع الفيديو، ظهرت بريتني وهي تمزح في المنزل مع ابنها جايدن جيمس فيدرلاين البالغ من العمر 19 عاماً، وتلتقط الصور أمام المرآة. اتخذت الأمور منحى غريباً بعض الشيء عندما تحدثت بلهجة بريطانية وقامت بحركة إيحائية بجانبه قبل أن تتوقف وتعلن: 'أنا متزنة. أنا أتصرف برباطة جأش شديدة'. 😏 وجاء في تعليقها: 'شكراً لكم يا رفاق على كل دعمكم... قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء نعمة كبيرة'. وأضافت رموزاً تعبيرية لورود وحثت متابعيها على 'أن يظلوا طيبين !!!'. تشارك بريتني ابنها جايدن وابنها الأكبر شون بريستون، 20 عاماً، مع زوجها السابق كيفن فيدرلاين، الذي دعمها علناً بعد القبض عليها. وتوافد المعجبون على التعليقات بعبارات الحب، مما يثبت أن 'الملكة' لا تزال تمتلك ذلك الجيش من المعجبين الأوفياء. هل هذه عودة تتسم بالاتزان أم أنها مجرد بريتني على طبيعتها؟ شاركونا آراءكم أدناه. 🔥