كشف بروكلين بيكهام علناً عن خلاف عائلي مع والديه ديفيد وفيكتوريا بيكهام في ستوريز إنستغرام يوم 19 يناير 2026، متهماً إياهما بالتدخل في زفافه عام 2022 من نيكولا بيلتز، وكذب في الصحافة، ووضع العلامة التجارية فوق العائلة. بعد حظره لأفراد العائلة على إنستغرام في ديسمبر 2025، يقول الشاب البالغ 26 عاماً إنه غير مهتم بالمصالحة.
كسر بروكلين بيكهام صمته يوم 19 يناير 2026 عبر ستوريز إنستغرام، مؤكداً التوترات المشتبه بها منذ فترة مع والديه ديفيد وفيكتوريا بيكهام. يدعي أن الخلاف يتعلق بقضايا السيطرة، والكذب في الصحافة، وعدم احترام زوجته نيكولا بيلتز. مركز اتهاماته هو زفافه عام 2022. يزعم بروكلين أن فيكتوريا ألغت تصميم فستان نيكولا في اللحظة الأخيرة، رغم الحماس الأولي، متناقضاً مع تصريحات نيكولا السابقة. كما يدعي أن والديه ضغطا عليه للتوقيع على تنازل عن حقوق اسمه أسابيع قبل الزفاف، وأن فيكتوريا استحوذت على رقصتهما الأولى، راقصة بشكل غير لائق ومسببة إحراجه. يخطط لتجديد النذور لمعالجة ذلك. شكاوى إضافية تشمل دعوة حبيبات سابقات إلى الفعاليات، رفض الوقت العائلي إلا إذا تم تصويره، وتوجيه إخوته روميو وكروز لهجومه على وسائل التواصل قبل حظره. يقول بروكلين إن عائلته تضع 'Brand Beckham' فوق الأمور الشخصية، مثل رفض المساعدة مع الكلاب أثناء حرائق لوس أنجلوس. يأتي هذا بعد حظر بروكلين لوالديه وأخيه كروز على إنستغرام في ديسمبر 2025، مع نفي كروز لشائعات عدم المتابعة العائلية. رغم إيماءات عامة حديثة مثل المنشورات السابقة، يعلن بروكلين: 'لا أريد المصالحة مع عائلتي. أدافع عن نفسي لأول مرة'. لم يرد ديفيد وفيكتوريا. آخر ظهور عائلي معاً: عرض فيكتوريا في أسبوع الموضة في باريس مارس 2024.