يُقال إن ديفيد وفيكتوريا بيكهام في حالة ذهول بعد بيان ابنهما بروكلين على إنستغرام في 19 يناير متهما إياهما بالتدخل في زواجه من نيكولا بيلتز-بيكهام ونزاعات عائلية أخرى. تشير مصادر إلى أن الوالدين قلقان بشأن التأثير على صورتهما العامة، وسط توترات مستمرة أبرزتها استثناءات عائلية حديثة.
بيان بروكلين بيكهام العلني في 19 يناير 2026 —مفصل في التغطية السابقة— اتهم والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، بمحاولة تخريب حفل زفافه في 2022 من نيكولا بيلتز-بيكهام، وممارسة السيطرة، وإعطاء الأولوية لعلامة العائلة على العلاقات الشخصية. في تطور لاحق، أخبر صديق عائلي مجلة HELLO! أن ديفيد وفيكتوريا «مذهولان» بسبب الكشف العلني عن الشكاوى ويندمان عدم بقاء الأمر خاصًا. وصف المصدر تعليقات بروكلين بأنها فتحت «علبة بندورا»، مشيرًا إلى استمرار الدراما. تشير التقارير إلى حظر متبادل على وسائل التواصل الاجتماعي: حظر بروكلين لوالديه وشقيقه كروز في ديسمبر 2025، مع ادعاءات بهجمات منظمة عبر منشورات الإخوة وتسريبات إعلامية. حافظ ديفيد وفيكتوريا على مظهر عام موحد في الفعاليات لكنهما لم يصدرا ردًا رسميًا. يعزز ذلك الشقاق، حيث تم تكريم فيكتوريا بيكهام مؤخرًا بلقب Chevalière de l’Ordre des Arts et des Lettres من وزارة الثقافة الفرنسية. تضمنت منشورها الاحتفالي على وسائل التواصل أفراد العائلة بما في ذلك الأبناء وشركاء، لكنها استثنت بروكلين بشكل ملحوظ. يستمر النزاع في جذب الانتباه إلى ديناميكيات عائلة بيكهام، مع تكهنات حول إلهاءات محتملة مثل عودة Spice Girls.