أصدرت حكومة كندا تحديثًا لإرشادات السفر إلى الإكوادور، مشيرة إلى مخاطر تتعلق بالسلامة والأمن وسط حالة طوارئ. يسلط التحديث الضوء على تصاعد عنف العصابات وحظر تجول قادم في عدة محافظات. يُنصح المسافرون بممارسة الحذر والتسجيل في خدمات كندا في الخارج.
في يوم الخميس، قامت حكومة كندا بمراجعة نصائحها السفرية إلى الإكوادور، مع التأكيد على مخاوف أمنية متزايدة. ينص التحديث على أن الإكوادور تشهد حالة من 'الصراع المسلح الداخلي'، مع نشر قوات الأمن لمواجهة عنف العصابات، خاصة في مدن مثل Guayaquil وQuito. الحالة الطارئة سارية في عدة محافظات، بما في ذلك Bolívar (مقتصرة على كانتوني Echeandía وLas Naves)، Cotopaxi (كانتون La Maná فقط)، El Oro، Esmeraldas، Guayas، Los Ríos، Manabí، Pichincha، Santa Elena، Santo Domingo de los Tsáchilas، وSucumbíos. في إطار هذه الحالة الطارئة، تمتلك السلطات صلاحيات موسعة، مثل دخول المنازل الخاصة، والوصول إلى سجلات البريد والمكالمات الهاتفية، وإجراء المداهمات والتفتيش، وتقييد التجمعات العامة. من 15 إلى 30 مارس، سيُطبق حظر تجول من 11 مساءً إلى 5 صباحًا في Guayas، Los Ríos، Santo Domingo de los Tsáchilas، وEl Oro. يُتوقع للزوار وجود حضور أقوى للشرطة والجيش، خاصة حول السجون، ويُوصى بحمل وثيقة الهوية في جميع الأوقات مع الامتثال للتعليمات المحلية. يأتي هذا التحذير وسط جهود الإكوادور لمكافحة تهريب المخدرات، مع عمليات مشتركة تشمل الولايات المتحدة. أشار الرئيس Daniel Noboa إلى التعاون مع الولايات المتحدة ضد كارتلات المخدرات، مشيرًا إلى أن 70 في المئة من الكوكايين في العالم يمر عبر موانئ الإكوادور. يُشجع المسافرون الكنديون على التسجيل في خدمة Registration of Canadians Abroad (ROCA)، وهي خدمة مجانية توفر تنبيهات أثناء الطوارئ في الخارج.