أصدرت كندا تحذيراً سفرياً عاجلاً يؤثر على وجهات سياحية شهيرة تشمل المكسيك والبرازيل والدنمارك والسلفادور وألمانيا وإسبانيا وتركيا. يبرز التحذير المخاطر الأمنية المتزايدة والتغييرات في سياسات التأشيرات وإجراءات التحقق من الهوية الأكثر صرامة. يُحث المسافرون على توخي الحذر بسبب مخاوف تتعلق بعدم الاستقرار السياسي والإرهاب والجريمة المنظمة.
أصدرت الحكومة الكندية تحذيراً سفرياً شاملاً في 11 مارس 2026، يستهدف عدة وجهات دولية وسط تحديات أمنية وتنظيمية متطورة. يتناول هذا التحديث مجموعة من القضايا، من تعزيز الضوابط الحدودية إلى التهديدات الإقليمية، ناصحاً الكنديين بالبقاء على اطلاع وتجهيز أنفسهم وفقاً لذلك. في المكسيك، تشمل التطورات الأخيرة متطلبات تأشيرة أكثر صرامة وفحوصات هوية محسنة عند الحدود والمطارات، مما قد يسبب تأخيرات. بينما تظل مراكز السياحة مثل كانكون ومدينة مكسيكو آمنة نسبياً، توصي السلطات بتجنب مناطق مثل شياباس وغويريرو وسينالوا بسبب الجريمة المنظمة والعنف المستمرين. تشير التقارير إلى حوادث في الفنادق والمعالم، مما يؤكد الحاجة إلى اليقظة. يواجه البرازيل تدقيقاً مشابهاً بشأن تغييرات سياسة التأشيرات، مما يعقد الدخول للسياحة والأعمال. تشهد المناطق الحدودية القريبة من الأرجنتين وبوليفيا وفنزويلا زيادة في النشاط الإجرامي، بما في ذلك التهريب. مراكز المدن مثل ريو دي جانيرو وساو باولو تسجل عنفاً للعصابات في الفافيلاس مثل Complexo da Maré، إلى جانب جرائم صغيرة مثل النشل في الأماكن المزدحمة. يأتي تضمين الدنمارك من تهديدات الإرهاب في أوروبا، خاصة في كوبنهاغن، تؤثر على الأماكن العامة والفعاليات. السرقة البسيطة لا تزال مصدر قلق في المدن. حالة الاستثناء المستمرة في السلفادور، المعلنة في مارس 2022، ترفع مخاطر الاعتقال التعسفي للأجانب، مع شروط سجون قاسية مسجلة؛ مناطق الحدود القريبة من غواتيمالا عرضة للسرقات. تنصح ألمانيا بالحذر بعد حوادث إرهابية في برلين وميونيخ، مع مخاطر محتملة في التجمعات. الجريمة البسيطة شائعة في المناطق السياحية. تحذر تركيا من السفر ضمن 10 كيلومترات من حدودها مع العراق وسوريا بسبب الإرهاب، بما في ذلك الضربات بالطائرات بدون طيار، والمظاهرات السياسية المتقلبة. تبرز إسبانيا انتشار النشل في برشلونة ومدريد، بالإضافة إلى مخاطر الإرهاب في الفعاليات. بشكل عام، يؤكد التحذير أهمية التحقق من الوثائق، وتجنب المناطق عالية المخاطر، ومتابعة التحديثات المحلية للسفر الآمن.