أصدرت الحكومة الأسترالية تنبيهات سفر جديدة تحذر مواطنيها من ارتفاع مخاطر الأمن والسلامة في عدة دول، بما في ذلك جمهورية الدومينيكان ودول الشرق الأوسط. هذه التحديثات، التي أُعلنت في 25 و26 فبراير 2026، تشير إلى تصاعد النشاط الإجرامي والاضطرابات السياسية والتوترات الإقليمية كمخاوف رئيسية. يُحث المسافرون على توخي الحذر أو إعادة النظر في رحلاتهم إلى المناطق المتضررة.
لقد رفع قسم الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالي (DFAT) نصائح السفر لعدة وجهات وسط تحديات أمنية عالمية متزايدة. في 25 فبراير 2026، أضافت تنبيه جديد جمهورية الدومينيكان إلى قائمة تشمل ألبانيا وتركيا ومصر وإندونيسيا وتايلاند وقطر وجنوب أفريقيا، بسبب مخاطر متزايدة للسياح الأجانب. في جمهورية الدومينيكان، ارتفع النشاط الإجرامي في نقاط السياحة مثل سانتو دومينغو وبونتا كانا، مع تقارير عن سرقات مسلحة واعتداءات عنيفة تستهدف الزوار. ينصح DFAT بعدم السفر غير الضروري إلى أجزاء معينة ويوصي باحتياطات مثل استخدام وسائل نقل موثوقة وتجنب المشي ليلاً والإقامة في أماكن آمنة. في اليوم التالي، 26 فبراير 2026، حدث DFAT التحذيرات للشرق الأوسط، رافعاً مستويات التهديد لإسرائيل ولبنان والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة إلى توخي حذر عالٍ أو إعادة النظر في السفر. يأتي ذلك بعد توترات متزايدة من هجمات محتملة أمريكية على إيران، كما أُشير في خطاب حالة الأمة لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. يُشجع الأستراليون في إسرائيل ولبنان على المغادرة بينما تتوفر الرحلات التجارية، مع مغادرة إلزامية للدبلوماسيين وعائلاتهم هناك. تُقدم مغادرة طوعية لمن في الأردن وقطر والإمارات. تحذر التنبيهات من إغلاقات محتملة للمجال الجوي وإلغاء رحلات ورسائل صاروخية أو طائرات بدون طيار، خاصة في الأردن. يؤكد DFAT أن الوضع الأمني غير متوقع، مع إمكانية انتشار النزاعات. يجب على المسافرين متابعة الأخبار المحلية وتجنب التظاهرات والحفاظ على البقاء داخل المنازل أثناء التنبيهات. تعكس هذه التحديثات مخاوف أوسع بشأن الاضطرابات السياسية والجريمة المنظمة والإرهاب في الدول المذكورة، محثة على الحيطة في المناطق المزدحمة أو عالية المخاطر.