تصاعد التوترات جراء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران—التي سُميت 'Operation Epic Fury'، والتي قُتل فيها زعيم إيران الأعلى علي خامنئي على ما يُقال—ورد إيراني بصواريخ أدى إلى إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير 2026. آلاف الرحلات تُلغى يوميًا، عالقة مئات الآلاف في مراكز مثل دبي وأبوظبي والدوحة وإسرائيل. شركات الطيران بما في ذلك الإمارات والاتحاد وقطرية علقت عملياتها مع استئنافات محدودة في 2 مارس. حدثت FCDO البريطانية تحذيرات لـ21 دولة، ناصحة بعدم السفر إلا للضروريات إلى عدة دول والاحتماء في المكان للمواطنين البريطانيين.
تصاعد الصراع مع الغارات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مما أثار هجمات صاروخية انتقامية على دبي والكويت والبحرين وقواعد أمريكية في المنطقة. مطارات رئيسية—دبي الدولي، زايد الدولي في أبوظبي، حمد الدولي في الدوحة وغيرها—أُغلقت، ملغية أكثر من 4000 رحلة يوميًا. أفاد Flightradar24 بأن 79% من الرحلات إلى قطر و71% إلى الإمارات أُوقفت في الأرض في 2 مارس، مما أثر بشدة على الاتصالات أوروبا-آسيا-أستراليا. دبي، التي استقبلت 19.59 مليون زائر في 2025، شهدت تباطؤًا فوريًا. الإمارات علقت جميع رحلات دبي حتى 11:00 GMT في 3 مارس 2026؛ اتحاد أوقف خدمات أبوظبي حتى 14:00 وقت الإمارات ذلك اليوم؛ قطرية حافظت على الدوحة أُوقفت في انتظار إعادة فتح المجال الجوي. بدأت استئنافات محدودة في 2 مارس: EY67 لاتحاد إلى مطار هيثرو في لندن انطلقت من أبوظبي في 14:39 محلي (هبوط 19:17 GMT)؛ EK500 للإمارات إلى مومباي غادرت دبي في 17:12 محلي. اتحاد طار أيضًا إلى باريس ومومباي؛ الإمارات أولوية للركاب المعاد حجزهم. شركات عالمية مثل لوفتهانزا والهندية الجوية وبريتش أيروايز أعادت توجيه أو علقت الخدمات. حدث FCDO البريطاني نصائح لـ21 دولة في 2 مارس، ناصحًا بعدم السفر إلى إسرائيل وفلسطين وإيران والعراق وسوريا واليمن وأفغانستان، وبعدم السفر إلا للضروري إلى الإمارات (بما في ذلك دبي/أبوظبي) وقطر والكويت والبحرين. للمواطنين البريطانيين في الإمارات: 'بسبب الهجمات الصاروخية المبلغ عنها، احتموا فورًا في المكان. ابقوا داخلًا في مكان آمن، تجنبوا كل سفر واتبعوا السلطات المحلية.' أكثر من 100000 بريطاني مسجل في المنطقة للتنبيهات. حكومة الإمارات تغطي الإقامة لـ~20000 مسافر عالق. شركات الضيافة مثل ماريوت وهيلتون وأكور تُبلغ عن إلغاءات تعوضها إقامات ممتدة، لكن التقلب مستمر. خبراء يحذرون من مشكلات مطولة: قال إيان بيتشنيك من Flightradar24 إن الأزمة 'ستزداد فقط كلما طال أمدها' مع 'تداعيات هائلة'، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الوقود من إعادة التوجيه. يجب على المسافرين مراقبة تطبيقات الطيران، التسجيل في السفارات، تجنب المطارات إلا إذا أُمر، والتحقق من تحديثات FCDO حيث تتطور الأوضاع بسرعة.