السفير الكندي يؤكد على أهمية الوصول إلى البحر لتحقيق نمو اقتصادي مستدام في إثيوبيا

خلال حلقة نقاش احتفاءً بمرور 60 عاماً على العلاقات الإثيوبية الكندية في جامعة أديس أبابا، صرح السفير الكندي نيكولاس سيمارد بأن الوصول إلى البحر يعد أمراً ضرورياً لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام في إثيوبيا. وأضاف أن كندا تدعم الجهود الدبلوماسية السلمية التي تبذلها إثيوبيا مع جيرانها لتحقيق هذا الهدف.

أحيا الحدث الذي أقيم في جامعة أديس أبابا في 7 ميازيا 2018 حسب التقويم الإثيوبي ذكرى مرور 60 عاماً على العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وكندا. وأشار السفير سيمارد إلى أنه "لجعل النمو الاقتصادي في إثيوبيا مستداماً، فإن الوصول إلى البحر ضروري". ونوّه إلى أن المجتمع الدولي يشيد بجهود إثيوبيا الدبلوماسية لحل التوترات الحدودية بشكل سلمي. وأضاف السفير أن كندا تعرب عن تقديرها لريادة إثيوبيا في مجال الطاقة المتجددة، وتركز حالياً على إصلاحات قطاع النقل الجوي. وفي العام الماضي وحده، استثمرت كندا 265 مليون دولار في إثيوبيا، مما جعلها شريكاً تنموياً رائداً في أفريقيا. وتتمتع الجامعة بتعاون طويل الأمد مع مؤسسات كندية في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي، مما ساهم في تعزيز قدرات المهنيين الإثيوبيين. كما يسهم الإثيوبيون في كندا، بما في ذلك المغتربون وذريتهم، في مختلف القطاعات كالهندسة والأعمال والرياضة، مما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

أفاد وزير خدمة الاتصالات الحكومية في إثيوبيا ديستا تيسفاهو غوبيزي بأن البلاد لديها العديد من التجارب لتقديمها للأفارقة. سيشهد انعقاد قمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي الـ39 وقمة برلمانات الاتحاد الأفريقي من 6 إلى 8 كاتيت 2018 م.إ. تركز هذه التجارب على أجندة 2063 للتنمية المستدامة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

التقى وزير التجارة والتكامل الإقليمي الإثيوبي، كاساهون غوفي، بسفير كازاخستان لدى إثيوبيا، بارليباي ساديكوف، في أديس أبابا، متفقين على توسيع التجارة والاستثمار الثنائيين مواكبةً للروابط الدبلوماسية المتزايدة.

وصل سفراء السودان ومصر والسعودية وتركيا إلى ولاية الصومال الشمالية الشرقية الجديدة للمشاركة في تنصيب قيادتها، في خطوة تعكس انضمام مقديشو إلى المحور لمواجهة النفوذ الإماراتي في البحر الأحمر وقرن أفريقيا. ألغت الصومال جميع الاتفاقيات مع الإمارات بعد محادثات مع السودان التي ضمنت دعماً من الرياض والقاهرة وأنقرة. يركز المحور على قضايا السيادة وأمن البحر الأحمر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

في أديس أبابا، التقى وزير الخارجية الإثيوبي الدكتور جديون تيموثيوس بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الأوغندي هنري أورييم أوكيلو. ناقش الوزيران الأدوار الهامة لدولتيهما في السلام والاستقرار المستقبليين، مركزين على القضايا ذات الصلة. جرت هذه اللقاء على هامش الدورة العادية الـ48 لمجلس الاتحاد الأفريقي التنفيذي.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض