صرح رئيس لجنة الطاقة النووية الإثيوبية، ساندوكان ديبابي، بأن الطاقة النووية تلعب دوراً لا بديل عنه في تحقيق استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وقد ناقش هذا الأمر مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صامويل غيباييدي دون، في أديس أبابا، مع التركيز على خارطة الطريق النووية في إثيوبيا وبرامجها التنموية. وشدد الاجتماع على أهمية توفير طاقة موثوقة لتحقيق النمو الاقتصادي ودعم القطاعات الرئيسية.
في أديس أبابا بتاريخ 19 ميغابيت 2018 حسب التقويم الإثيوبي (حوالي 28 مارس 2026)، التقت لجنة الطاقة النووية الإثيوبية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التعاون الاستراتيجي. وناقش المفوض الرئيسي ساندوكان ديبابي خارطة الطريق النووية الإثيوبية للأغراض السلمية مع الممثل صامويل غيباييدي دون، مع التركيز على الجهود المشتركة.
وأشار ساندوكان ديبابي إلى أن الاقتصاد المتنامي في إثيوبيا يتطلب إمدادات طاقة موثوقة، مما يمثل تحدياً للبقاء. كما سلط الضوء على الدور الحيوي للطاقة النووية في تشغيل قطاعات مثل الزراعة، والصحة، والبحث، والتكنولوجيا بشكل مستدام، وأهميتها التي لا يمكن الاستغناء عنها لاستراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030".
من جانبه، استعرض صامويل غيباييدي دون جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجالات الابتكار، وتغير المناخ، والاقتصاد الأخضر، وخيارات الطاقة النظيفة. وأكد استعداد البرنامج للتعاون الوثيق مع اللجنة.
وقد أبدى الجانبان التزامهما بصياغة السياسات المشتركة، والتفاعل مع الجمهور، وإجراء مشاورات مع أصحاب المصلحة، وبناء القدرات. وأكدا أن المعايير العالمية ستتم مواءمتها مع الواقع الاجتماعي والثقافي لإثيوبيا لخدمة المصالح الوطنية.